لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

مهم جداً…هل مجزرة اليوم عمل بطولي رداً على “التطرّف الإسلامي”؟

DIEDERIK VAN HEYNINGEN / ANADOLU AGENCY
مشاركة

 اسكندينافيا /أليتيا(aleteia.org/ar)ما حصل اليوم كان متوقعاً، ليس في توقيته ومكانه، بل الأمور انفجرت بسبب التلكّؤ في معالجة مسألة الهجرة والتعصّب الديني.

ما حصل في نيوزيلندا، حصل قبله في بريطانيا، حصل قبله في اسكندينافيا، وهي ردود فعل غير مشروعة لكنها كانت للأسف متوقعة، لماذا؟

الجميع يعلم انّ الصراع بين اليمين واليسار كان قد انحسر بعد الحرب الباردة، وجاء تنظيم القاعدة بإرهابه الشعوب الغربية ليدق اسفينا في جدار السلم المفترض الذي بني بعد الحرب الباردة، ونظرية محاربة الاسلام المتطرف للصليبيين كان خطأ كبيرا أعاد الى الأذهان صراعات تاريخية قتلت الملايين.

بقي كل شيء تحت المعالجة إلى أ، وقعت أحداث أيلول في نيويورك ومن وقتها تغيّر العالم، وكل ما نعيشه اليوم هو نتيجة هذه الأحداث الدموية.

رافق ذاك الحدث المشؤوم حروب وويلات وتهجير وتفجيرات،  واحتراماً للمهاجرين من دون النظر الى دينهم وعرقهم، فتحت أوروبا وامريكا – اوباما، ودول أخرى ككندا واستراليا باب الهجرة، وهنا عادت الى الساحة اصوات اليمين المتطرف التي اعتقد البعض أنها دفنت تحت التراب، وسيتبعها اصوات يسار متطرف بدأت تظهر في أمريكا.

ما حصل اليوم وهو الأهم وعلى جميع مسلمي العالم أن يفهموه، لا دخل للمسيحية فيه، ومن قام بالاعتداء وصف نفسه حامياً للعرق الأبيض ضد هجوم الغزاة، والمسيحيون لا يقومون بهكذا عمل سيما أنّ الغرب وهو أمر واضح يحارب المسيحية بكل قواه والدليل ما نشرته شارلي ابدو منذ يومين عن يسوع والهجمة المضادة ضد الكنيسة في العالم.

البابا فرنسيس فتح الباب أمام المهاجرين، وما زال، وما يحصل لا دخل لا من قريب ولا من بعيد للمسيحيين فيه، إنه صراع المتطرفين الذين يستخدمون الدين والله في أعمالهم ولا دخل لله فيه.

نصلّي لجميع ضحايا المسجدين في نيوزيلندا، وما حصل يجب أن يفتح الباب أمام معالجة جدية لمسألة التطرف على جميع المستويات وإلا فالعالم يقف على فوهة بركان.

 

العودة الى الصفحة الرئيسية 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً