أخبار حياتية لزوادتك اليومية
أخبار أليتيا دائماً جديدة... تسجل
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

مجزرة بكل ما للكلمة من معنى…مقتل العشرات في هجوم إرهابي لا مثيل له

مشاركة
 بنيوزيلند /أليتيا(aleteia.org/ar)قُتل 49 شخصا وجُرح العشرات جراء هجوم إرهابي على مسجدين في مدينة كرايست تشيرش بنيوزيلند افي  أحد أسود أيام في تاريخ البلد، وفق ما اكدت الشرطة النيوزيلندية، فيما شددت رئيسة وزراء نيوزيلاندا جاسيندا أرديرن ان “هذا الهجوم ارهابي وهو يوم أسود في تاريخ الببلد”. بينما  رُفعت درجة التهديد الأمني لأعلى مستوى.

وأفادت الشرطة النيوزيلندية أن “عدد القتلى بلغ 49 شخصا”.

وقال مفوض الشرطة، مايك بوش، في مؤتمر صحفي، إن “إجمالي الضحايا 49 قتيلا”.

وأشار في مؤتمر صحفي إلى “اتهام شخص واحد في أواخر العشرينات بتهمة القتل”.

وأوضح بوش: “هناك شخص سوف يقاضى يوم الغد، وثمة اثنين آخرين عثر بحوزتهما على أسلحة نحقق بصلتهما بالحادث”، مؤكدا أن “الهجوم كان مخطط له بعناية”.

وكانت صحيفة ” نيوزيلند هيرالد” أفادت أن 27 شخصا لقوا مصرعهم على الفور نتيجة طلاقات نارية مباشرة أودت بحياتهم في مسجدين بعد هجوم إرهابي في مدينة كرايست تشيرش بنيوزيلندا.

في سياق متصل أعلنت السلطات المحلية أن سيارات الإسعاف هرعت إلى المكان لإنقاذ المواطنين حيث تم نقل عشرات المصابين إلى المستشفيات، كما ضربت الشرطة طوقا أمنيا في المنطقة بحثا عن الفاعلين.

وقالت الشرطة النيوزلاندية، إن “منفذ الهجوم رجل كان يرتدي خوذة ونظارات وسترة عسكرية، وفتح النار في المسجد من سلاح أوتوماتيكي”.

وذكر مفوض الشرطة مايك بوش، أن القتلى سقطوا “على حد علمنا في موقعين، الأول في مسجد بشارع دينز، والثاني في مسجد آخر بشارع لينوود”.

وأشار بوش، إلى أن “هناك أربعة أشخاص رهن الاعتقال، هم ثلاثة رجال وامرأة وأن هناك العديد من القتلى جراء إطلاق النار”.

ولفت المفوض إلى أن الشرطة فككت عبوات ناسفة عثر عليها في مركبات المتهمين، ودعا السكان في وسط كرايست تشيرش إلى التزام منازلهم، والإبلاغ عن أي تحركات مشبوهة لأي كان.

أما صحيفة New Zealand Herald فقد أشارت إلى مقتل أكثر من 27 شخصا، وإصابة العشرات حالة بعضهم خطيرة.

وأعلنت الشرطة قبل ذلك عن توقيف شخص واحد على ذمة التحقيق، مرجحة وجود متورطين آخرين في الهجوم.

وأفادت وسائل إعلام بأن أحد منفذي الجريمة أسترالي في الـ28 من عمره ويعتنق فكرا عنصريا متطرفا، وصوّر لنفسه فيديو له وهو يطلق النار على المصلين في المسجد.

وحسب صحيفة “نيوزيلاند هيرالد”، فإن المتهم بالهجوم نشر “بيانا” من 37 صفحة، أبلغ فيه عن نواياه.

وفي أول تعليق رسمي على الهجوم، أدانت رئيسة وزراء نيوزيلندا جاسيندا أرديرن، الحادث واعتبرته “واحدا من أحلك الأيام” في تاريخ بلادها.

وقالت: هجوم كرايست تشيرش عمل غير عادي وغير مسبوق في وحشيته، ولا مكان لمثل هذه الظاهرة ومنفذي الهجوم في بلادنا. العديد من الضحايا من المهاجرين ونيوزيلندا هي بيتهم، وهم نحن.

 

يوم أسود 

من جهتها، اعتبرت رئيسة وزراء نيوزيلاندا جاسيندا أرديرن حادث إطلاق النار في مسجدي مدينة كرايست تشيرش اليوم الجمعة، أحد أسود أيام بلادها في تاريخها.

وقالت أرديرن خلال مؤتمر صحفي إن ما حدث في كرايست تشيرش “عمل على درجة غير مسبوقة من العنف”، وأنه لا مكان في نيوزيلاندا لهذه الظاهرة ولمن نفذ هذا الهجوم. واوضحت ان “رئيسة الوزراء النيوزيلندية: هذا العمل الإرهابي لا يعكس طباع شعبنا ورفعنا درجة استعداداتنا على الحدود وفي المطارات”.

وأضافت: “العديد من الضحايا أعضاء في مجتمعات المهاجرين، ونيوزيلندا هي بيتهم، وهم نحن”، مشيرة الى انه “تقرر رفع درجة التهديد الأمني لأعلى مستوى”، مؤكدة أن “الشرطة ألقت القبض على أربعة لهم آراء متطرفة لكنهم لم يكونوا على أي لائحة من لوئح المراقبة”.

 

عتاد السفاح وبيانه بعد الهجوم

تناقل روّاد موقع التواصل الاجتماعي صورا لأسلحة استخدمها منفذ الاعتداء على مسجد مدينة كرايست تشيرش في نيوزيلندا.

وتظهر الصور صندوق سيارة المهاجم وبه أسلحة أوتوماتيكية، كما ظهر المتهم في مقطع فيديو مصور قبيل دخوله المسجد وتنفيذ مجزرته.

ووثق المهاجم الأسترالي، الذي بث بيانا من 37 صفحة حول اعتداءاته، هجومه مباشرة على مواقع التواصل، غير ان ادارات مواقع التواصل حذفت الفيديو بسبب حدة العنف والمشاهد القاسية.

نشر برينتون تارانت المنفذ المفترض لهجوم المسجدين في مدينة كرايست تشيرش النيوزيلندية، بيانا عبر الإنترنت، شرح فيه “دوافعه” للجريمة، وأقر فيه بأنه أقدم على الإجرام بدافع “الإرهاب”.

وفي البيان اعتبر تارانت أن تدفق المهاجرين على الدول الغربية يشكل أخطر تهديد لمجتمعاتها، ويرقى إلى ما وصفه بـ”الإبادة الجماعية للبيض”، وأن وقف الهجرة وإبعاد “الغزاة” المتواجدين على أراضيها ليس “مسألة رفاهية لشعوب هذه الدول، بل هو قضية بقاء ومصير”.

وفيما يتعلق بأهداف الهجوم، يؤكد تارانت أنه جاء من أجل “إقناع الغزاة بأن أراضينا لن تصبح لهم أبدا”، وانتقاما لـ”ملايين الأوروبيين الذين قتلهم الغزاة الأجانب عبر التاريخ وآلاف الأوروبيين الذين قضوا في هجمات إرهابية على الأراضي الأوروبية”.

أما الأهداف العملية، حسب تارانت، فهي تقليص الهجرة بترهيب “الغزاة” وترحيلهم، وإثارة رد فعل عنيف من “أعداء شعبي” كي يتعرضوا لمزيد من العنف في نهاية الأمر.

كما ذكرتارانت أنه يسعى لدق إسفين بين أعضاء حلف الناتو الأوروبيين وتركيا، بهدف “إعادتها إلى مكانتها الطبيعية كقوة غريبة ومعادية”.

وحول اختيار نيوزيلندا موقعا لتنفيذ الهجوم، كتب تارانت أنه جاء للفت الأنظار إلى “حقيقة الاعتداء على حضارتنا”، التي ليست في مأمن من خطر المهاجرين حتى في “أبعد بقعة منها”.

ويؤكد تارانت أنه لا يشعر بالندم و”يتمنى فقط أن يستطيع قتل أكبر عدد ممكن من الغزاة والخونة أيضا”، وأنه “ليس هناك من بريء بين المستهدفين، لأن كل من يغزو أرض الغير يتحمل تبعات فعلته”.

وذكر تارانت أنه يدعم الرئيس الأميركي دونالد ترامب “كرمز للهوية البيضاء المتجددة والهدف المشترك” وليس بصفته السياسة.

سبوتنيك – روسيا اليوم – ليبانون فايلز

 

 

العودة الى الصفحة الرئيسية 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً
يساهم القراء مثلكم في إنجاح رسالة أليتيا

منذ انطلاق موقع اليتيا عام ٢٠١٢،  زاد عدد قرّاء أليتيا بشكل كبير في العالم أجمع. نحن ملتزمون بمهمة توفير مقالات تغني، تلهم وتخبر عن الحياة المسيحية.  لهذا نريد أن تكون مقالاتنا متاحة للجميع بشكل مجاني، لكننا بحاجة إلى مساعدتكم. إنّ جودة الصحافة مكلفة (غالباً أكثر ممّا تغطّيه الإعلانات). يمكن أن يحدث قراء مثلكم فارقاً كبيراً من خلال التبرّع بـ ٣ دولارات بالشهر.