أخبار حياتية لزوادتك اليومية
إبدأ يومك بنشرة أليتيا! فقط ما تجدر قراءته
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

الجلد ١٤٨ مرّة لناشطة حقوقية في إيران والسبب: عارضت الحجاب الالزامي

MANI, GABBIA, PREGHIERA
Shutterstock
مشاركة
روما/أليتيا(aleteia.org/ar)أدانت محكمة ايرانيّة محامية وناشطة في مجال حقوق الإنسان بالسجن ٣٨ سنة و١٤٨ جلدة لكونها كانت في طليعة من عارضوا الحجاب الإلزامي.

 

وأعلن أفراد عائلة الناشطة ناصرين سوتودي عن الحكم لكن المصادر متضاربة لجهة قساوة الحكم فقاضٍ من المحكمة الثوريّة الإسلاميّة تحدث عن سجن سبع سنوات قبل الاستئناف.

 

وتتحدث المنظمات غير الحكوميّة ومناصري حقوق الإنسان عن حكم “صادم” يُفرض على شخصيّة بارزة في البلاد حصدت جوائز وكُرمت في السابق. واشُتهرت سوتودي بتمثيل النساء اللواتي احتججن على الحجاب الإلزامي وكافحن ضد حكم الإعدام.

 

وبحسب الناشطين في مركز حقوق الإنسان في ايران، فهي مدانة بنشر معلومات مناهضة للدولة والتجسس وإهانة القائد علي خامنئي.

 

ناصرين سوتودي هي واحدة من ٧ محامين وناشطين في مجال حقوق الإنسان تمّ توقيفهم السنة الماضيّة في ايران. وكانت قبل اعتقالها، في يونيو، دافعت عن مجموعة من النساء أُدخلن السجن لظهورهن في العلن دون حجاب وهو تقليد أرسته الثورة الإسلاميّة في العام ١٩٧٩ ويُدان بالسجن بحسب قانون العقوبات.

 

وصدرت بحق الناشطة تسع تهم مختلفة عن محكمتَين علماً انها حُكمت غيابياً في احداهما. وفرض القضاة فترة احتجاز طويلة والجلد كعقوبة إضافيّة. وتجدر الإشارة الى أن الناشطة كانت قد سُجنت بين العامَين ٢٠١٠ و٢٠١٣ على خلفيّة نشاطها السياسي.

 

 

 

العودة الى الصفحة الرئيسية 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً
يساهم القراء مثلكم في إنجاح رسالة أليتيا

منذ انطلاق موقع اليتيا عام ٢٠١٢،  زاد عدد قرّاء أليتيا بشكل كبير في العالم أجمع. نحن ملتزمون بمهمة توفير مقالات تغني، تلهم وتخبر عن الحياة المسيحية.  لهذا نريد أن تكون مقالاتنا متاحة للجميع بشكل مجاني، لكننا بحاجة إلى مساعدتكم. إنّ جودة الصحافة مكلفة (غالباً أكثر ممّا تغطّيه الإعلانات). يمكن أن يحدث قراء مثلكم فارقاً كبيراً من خلال التبرّع بـ ٣ دولارات بالشهر.