أخبار حياتية لزوادتك اليومية
إبدأ يومك بنشرة أليتيا! فقط ما تجدر قراءته
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

التأمّل بالإنجيل اليومي بصوت الخوري نسيم قسطون ليوم السبت من الأسبوع الثاني من زمن الصوم في ١٦ آذار ٢٠١٩

مشاركة
لبنان/أليتيا(aleteia.org/ar)السبت من الأسبوع الثاني من الصوم

لَمَّا حَلَّ المَسَاء، خَرَجَ يَسُوعُ وتَلامِيذُه مِنَ المَدِينَة. وفي الصَّبَاح، بَيْنَمَا هُم عَابِرُون، رَأَوا التِّيْنَةَ يَابِسَةً مِنْ جُذُورِهَا. فتَذَكَّرَ بُطْرُسُ وقَالَ لَهُ: “رَابِّي، أُنْظُرْ، إِنَّ التِّيْنَةَ الَّتي لَعَنْتَهَا قَدْ يَبِسَتْ!”. فأَجَابَ يَسُوعُ وقَالَ لَهُم: “آمِنُوا بِٱلله! أَلحَقَّ أَقُولُ لَكُم: مَنْ قَالَ لِهذا الجَبَل: إِنْقَلِعْ وَٱهْبِطْ في البَحْر، وهُوَ لا يَشُكُّ في قَلْبِهِ، بَلْ يُؤْمِنُ أَنَّ ما قَالَهُ سَيَكُون، يَكُونُ لهُ ذلِكَ. لِهذَا أَقُولُ لَكُم: كُلُّ مَا تَسْأَلُونَهُ في الصَّلاة، آمِنُوا أَنَّكُم نِلْتُمُوهُ، فَيَكُونَ لَكُم. وإِذَا قُمْتُم لِلصَّلاة، وكَانَ لَكُم عَلى أَحَدٍ شَيء، فَٱغْفِرُوا لَهُ لِكَي يَغْفِرَ لَكُم أَيْضًا أَبُوكُمُ الَّذي في السَّمَاواتِ زَلاَّتِكُم”.

قراءات النّهار: عبرانيّين ١٢: ٢٨، ١٣: ٩/ مرقس ١١: ١٩-٢٥

التأمّل:

من المؤسف أنّ الكثيرين لا يتقدّمون من سرّ القربان ولا “يتناولون” (كما نقول بالعاميّة) بحجّة الحقد أو الكراهيّة للآخرين!

من جهة، يعي هؤلاء جسامة ما يشعرون به وقبحه ولكن، بالمقابل، بدل السعي لإصلاح ذواتهم، يتشبّثون بما قادهم أصلاً إلى هذه الحالة السيّئة!

الحلّ إذاً هو في التوبة والعودة إلى الربّ من خلال المغفرة التي تنقّي القلب وتريح الضمير من أعباء الأحقاد!

إنّها دربٌ صعبةٌ ربّما ولكنّها مربحةٌ أكثر على المدى البعيد إذ تؤسّس، من جديد، لعلاقةٍ ثابتةٍ مع الله ومنفتحةٍ على الآخرين بروح المحبّة والتفهّم والعقلانيّة بعيداً عن منطق الفعل وردّ الفعل!

 

الخوري نسيم قسطون – ١٦ آذار ٢٠١٩

https://priestnassimkastoun.wordpress.com/?p=81

 

العودة الى الصفحة الرئيسية 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً
يساهم القراء مثلكم في إنجاح رسالة أليتيا

منذ انطلاق موقع اليتيا عام ٢٠١٢،  زاد عدد قرّاء أليتيا بشكل كبير في العالم أجمع. نحن ملتزمون بمهمة توفير مقالات تغني، تلهم وتخبر عن الحياة المسيحية.  لهذا نريد أن تكون مقالاتنا متاحة للجميع بشكل مجاني، لكننا بحاجة إلى مساعدتكم. إنّ جودة الصحافة مكلفة (غالباً أكثر ممّا تغطّيه الإعلانات). يمكن أن يحدث قراء مثلكم فارقاً كبيراً من خلال التبرّع بـ ٣ دولارات بالشهر.