لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

معقول!!! الأب مجدي علّاوي يسير عكس التيّار ويطلب من المسيحيين عدم الصوم

مشاركة
لبنان/ أليتيا (aleteia.org/ar)للوهلة الأولى يفاجئنا ما كتبه الأب مجدي علاوي السنة الماضية على صفحة سعادة السماء: “رح امشي خلف التيار وقلكن ما تصوموا”. ولكن ما كتبه بعدها على كل مسيحي قراءته.

ولادي… ببداية زمن الصوم المبارك… رح إمشي عكس التيار وقلكن عن شو ما تصوموا:

– ما تصوموا عن الحب، لأنو ما في شي بيخليكن تستمروا إلا الحب…

– ما تصوموا عن الاشتياق، هيدا أجمل شعور بحسسنا إنا بعدنا موجودين…

– ما تصوموا عن عمل الخير، بالخير الله بيحمينا وبيحمي ولادنا وعيالنا…

– ما تصوموا عن الوجع، ما رح نتطهّر بلا أنين وبلا وجع…

– ما تصوموا عن الأنانية، كونوا أنانية واطمعوا بحب كل يلي حواليكن، يمكن تكون آخر مرة بتشوفهن…

– ما تصوموا عن السهر، ال 12 ساعة مش كافيين تنحقق طموحاتنا.

– ما تصوموا عن البكي، يمكن يجي نهار وما بقى فيكن تبكوا من كتر البكي…

– ما تصوموا عن الابتسامة، يمكن تغيّر بحياة اللي حواليكن…

– ما تصوموا عن اللقاء واللقاء واللقاء، يمكن اللقاء الثاني يكون كتير بعيد…

– ما تصوموا عن تغنيج ولادكن، يمكن الحياة والأشغال تاخدن لمطارح بعيدة…

– ما تصوموا عن السؤال، أوقات السؤال بيغير إجابات كتيرة…

– ما تصوموا عن الموسيقى، يمكن ترقصوا علحن الوجع بلا موسيقى…

– ما تصوموا عن الألوان، يمكن حادث يخطف بريق اللون من عيونكن…

– ما تصوموا عن القداس، هونيك بتلتقوا بكل حدا بتحبو…

– ما تصوموا عن العطر، هوي الذكرى والبصمة والمكان…

– ما تصوموا عن يسوع، هوي البداية هوي يلي قال ما في نهاية…

– ما تصوموا عن العطاء… ربنا أكرم بكتير…

 

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً
يساهم القراء مثلكم في إنجاح رسالة أليتيا

منذ انطلاق موقع اليتيا عام ٢٠١٢،  زاد عدد قرّاء أليتيا بشكل كبير في العالم أجمع. نحن ملتزمون بمهمة توفير مقالات تغني، تلهم وتخبر عن الحياة المسيحية.  لهذا نريد أن تكون مقالاتنا متاحة للجميع بشكل مجاني، لكننا بحاجة إلى مساعدتكم. إنّ جودة الصحافة مكلفة (غالباً أكثر ممّا تغطّيه الإعلانات). يمكن أن يحدث قراء مثلكم فارقاً كبيراً من خلال التبرّع بـ ٣ دولارات بالشهر.