أليتيا

طوني ينجو بأعجوبة، ابنته الصغيرة أنقذته

child
مشاركة

الرب ينقذنا بطرق لا يمكننا تخيّلها

في “جلسة” عائليّة، وبعد العشاء، طلب طوني من ابن عمه “ابريق الماء”. ذهب ابن عمه الى المطبخ وسأل “أم طوني” أين “ابريق الماء” ؟

كانت ثمانينيات القرن الماضي، قالت “أم طوني” في مطرات مي بل خزانة جنبك بعدو عمّك معباهن اليوم.

دخل “نزار” عل خزانة حمل بإيدو “مطرة مي” وسكب بالبريق وتوجّه نحو الموجودين، وقبل ما يوصل ليسقي القرايب، بتعترضو بنت طوني لزغيرة وبتسألو تحمل ابريق المياه. اعترض، وقلها، بس يا ويلك اذا بتكسريه.

وما هيي إلّا خطوات قليلة، وقبل ما يحمل طوني ابريق المياه ويروي عطشو، وقع ابريق الماي من إيد بنتو لزغيرة على أرض، وبدت علامات التعصيب على وجوه لكبار ولكن الأمور تحوّلت لصدمة بس تحوّل لون الأرض لأبيض.

المياه لي انسكب ب ابريق الماي منها للشرب، هي سائل للجلي eau de javel.

تخايلوا طوني لو شرب من هل مياه؟

تخايلو لو ما إجت بنتو وطلبت تحمل ابريق المياه؟

تخايلوا لو بنتو لزغيرة ما وقع ابريق المياه من ايدها وانكسر؟

هل قصة، بتقلنا إنو اوقات كتير بحياتنا بتنقلب حياتنا رأساً على عقب، بتتغيّر مشاريعنا، منزعل، منبكي، ولكن بعدان منعرف ليش ربنا شال انسان من حياتنا، أو منعنا نقوم بعمل ما. بوقتا منزعل، من فكر إنو ربنا ما بدو يساعدها، ولكن، اذا منطلّع بعد مدة عكل شي صار، منعرف انو ربنا أوقات بيبعت ناس، بيكسر “ابريق”، ليخلّصنا.

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

مساعدة أليتيا تتطلب دقيقة

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً