أليتيا

رفضا إجهاضه ٥ مرّات ووُلد من دون دماغ…ما حصل بعدها لا يصدّق

مشاركة
انجلترا/ أليتيا (aleteia.org/ar) أعلن الأطباء عندما وُلد نوا وول ان فرصه بالعيش محدودة ولو حصل، عاش مع إعاقة خطيرة. وُلد في كومبري، في شمال انجلترا مع دماغ تشكل بنسبة ٢٪ فقط.

 

وكان نووا قد طوّر في الرحم نوع نادر ومعقد من السنسنة المشقوقة. فكانت جمجمته ملأى بالسائل لدرجة أن دماغه تقلص الى غشاء صغير. نصح الأطباء والدَيه شيلي وروب بالإجهاض إلا انهما رفضا ٥ مرات. وعند ولادة نووا، ضمد له الأطباء جرحاً مفتوحاً في ظهره ووضعوا جهاز يهدف الى استئصال السائل الموجود في الدماغ.

 

اختار الوالدان نعشاً صغيراً لابنهما لكنهما لم يتوقفا لحظة عن التفكير في هذا الطفل على انه هديّة كبيرة. اصطحباه الى المنزل وغمرته العائلة كلّها بالمحبة والاهتمام الدائم ٢٤/٤٢ و٧ أيام في الأسبوع. وبدأ حجم دماغه يكبر، شيئاً فشيئاً في البداية وبشكل تصاعدي بعدها.

 

تطور مبهر

 

أجرى الأطباء مسح لدماغه عند بلوغه الثالثة فتبيّن ان حجم دماغه بلغ ٨٠٪ من حجم الدماغ الطبيعي. وسلّط التلفزيون البريطاني الضوء على تطور الصبي المُبهر.

 

وتستمر عائلة نووا في تفعيل دماغ الصبي والعمل على تطويره من أجل المساهمة في نموه. وتصف د. كلير نيكولسون، وهي الطبيبة المعالجة، نووا بالـ”صبي المميز المُحاط بوالدَين مميزَين”.

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً