أخبار حياتية لزوادتك اليومية
إبدأ يومك بنشرة أليتيا! فقط ما تجدر قراءته
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

البطريرك الماروني يحذّر وما قاله واضح جداً…من له أذنان سامعتان فليسمع

© Antoine Mekary / ALETEIA
مشاركة
لبنان/ أليتيا (aleteia.org/ar) استقبل البطريرك الماروني وفدا برلمانيا فرنسيا برئاسة النائب غواندال رويار وعضوية النواب مارتين وونر، مارك لوفور وجان كلود بوشيه، وكان بحث في وضع المسيحيين في منطقة الشرق الأوسط عامة وفي لبنان خاصة، كذلك تناول البحث مسألة النازحين السوريين وتأثيراتها على الوضع اللبناني على كافة المستويات.

واطلع الوفد من غبطته على “اهمية دور لبنان الرسالة في منطقة الشرق الأوسط وخطورة ان يفقد هذا الدور،” كما شدد على” نموذج التعايش الذي يتميز به لبنان حيث التنوع والديمقراطية، معتبرا ان الخروج عن هذا النموذج يعني نهاية لبنان.”

ولفت غبطته الى  أن”  الحديث عن المسيحيين بالنسبة لنا لا يعني الحديث عن مصالحهم الخاصة وانما عن مصلحة لبنان والثقافة والحضارة اللبنانية وهذا ما يجعل لبنان فريدا بين دول المنطقة والثقافة المسيحية تعني الإنفتاح على الآخر والعيش معه انه التعايش معا مسلمين ومسيحيين ضد الآحادية والإحترام متبادل بين كل الأطراف وهذه هي الموزاييك اللبنانية الرائعة.”

ورأى ان “على الاسرة الدولية العمل بجدية لحل مسألة النازحين السوريين وتسهيل عودتهم الآمنة الى بلادهم لافتا الى ان هذه العودة قد تتم على مراحل اذا ما كانت الحجة تسوية اوضاع بعض النازحين ولكن من الضروري جدا عودتهم الى بلادهم نظرا للعبء الكبير الذي بات لبنان يرزح تحته نتيجة تداعيات هذا النزوح ومنها هجرة الشباب اللبناني فقدان فرص العمل والازمة الإقتصادية الخانقة والبنى التحتية غير المجهزة لإستيعاب نصف عدد سكان لبنان من النازحين.”

وحذر من “تكرار السيناريو الذي حصل نتيجة اللجوء الفلسطيني وما نتج عنه من حرب مدمرة للبنان، متسائلا اين هو الحل الذي اوجدته الأسرة الدولية لهم واين حقهم بالعودة التي ينتظرونها منذ 71 سنة،؟ لذلك نحن نطالب الدول ولا سيما فرنسا نظرا لعلاقتها العريقة بلبنان المساعدة لإيجاد حل لمسألة النازحين كي لا يكون لبنان هو الضحية اذ انه لا يجوز لبلد استقبل عددا كبيرا من النازحين بكل محبة وانسانية ان يدفع ثمن حروب الآخرين على ارضه.”

وكان الوفد الفرنسي قد نقل تحيات الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون الى غبطته، مشدداً على” دعم فرنسا للبنان في كافة المجالات، وعلى تعزيز العمل المشترك للجنة الصداقة البرلمانية اللبنانية – الفرنسية”، مؤكدين = “عمق العلاقات التي تربط لبنان بفرنسا ووقوفها الدائم الى جانب لبنان لا سيما في هذه المرحلة الدقيقة.”

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً
يساهم القراء مثلكم في إنجاح رسالة أليتيا

منذ انطلاق موقع اليتيا عام ٢٠١٢،  زاد عدد قرّاء أليتيا بشكل كبير في العالم أجمع. نحن ملتزمون بمهمة توفير مقالات تغني، تلهم وتخبر عن الحياة المسيحية.  لهذا نريد أن تكون مقالاتنا متاحة للجميع بشكل مجاني، لكننا بحاجة إلى مساعدتكم. إنّ جودة الصحافة مكلفة (غالباً أكثر ممّا تغطّيه الإعلانات). يمكن أن يحدث قراء مثلكم فارقاً كبيراً من خلال التبرّع بـ ٣ دولارات بالشهر.