أخبار حياتية لزوادتك اليومية
أخبار أليتيا دائماً جديدة... تسجل
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

خاص وخطير …بالصورة أمر لا تعرفونه عن شهود يهوه ينشر للمرة الأولى

مشاركة
روسيا/ أليتيا (aleteia.org/ar) “سيروا في النور ما دام لكم النور، وَالَّذِي يَسِيرُ فِي الظَّلاَمِ لاَ يَعْلَمُ إِلَى أَيْنَ يَذْهَبُ” يوحنا 35:12.

لا مكان لشهود يهوه في روسيا، قضية أثارت صراعاً سياسياً بين روسيا والولايات المتحدة الأمريكية التي اتهمت الأولى بقمع الحريات. الكنيسة الارثوذكسية تعرف هؤلاء جيداً، ومنذ فترة وهي تحاول بوداعة الحمل ولكن بحكمة الحيّات أن تحمي خرافها.

في دسمبر 2017، حصل حادث سير في لبنان، فتوجّهت سيارات الصليب الاحمر الى المكان لاسعاف السائق الذي تبيّن انه فتاة في ريعان الشباب. الفتاة، في العشرينيات من العمر، كانت في حالة حرجة ونقلت الى المسشفى حيث احتاجت الى نقل دم، لتكون المفاجأة برفض أهلها نقل الدم اليها ما عرقل موضوع انقاذ حياتها وتحسّن وضعها الصحي.

رفض أهلها نقل الدم اليها لأنهم ينتمون الى جماعة “شهود يهوه”، وتحظر عليهم معتقداتهم الدينية نقل الدم.

غالباً ما نشاهد علامة على بيوت المسيحيين “لا تقرع إن كنت من شهود يهوه”. قرأنا الكثير عنهم وحذرت الكنيسة والمواقع المسيحية منهم، ولكن، ما لاتعرفونه، هو أنّ معابد شهود يهوه لا نوافذ فيها، لا يدخل اليها النور، وهي مغلقة تماماً كي لا يرى أحد ما يجري في الداخل.

اليتيا تنقل اليكم صورة عن معبد لشهود يهوه، وحفاظاً على سلامة مراسلينا لن ننقل لكم اسم المكان، لكن من الواضح أنهم يجتمعون في “الظلام” حفاظاً على سرية معتقداتهم.

نصلي كي يحمي الله الكنيسة من الذئاب.

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً
يساهم القراء مثلكم في إنجاح رسالة أليتيا

منذ انطلاق موقع اليتيا عام ٢٠١٢،  زاد عدد قرّاء أليتيا بشكل كبير في العالم أجمع. نحن ملتزمون بمهمة توفير مقالات تغني، تلهم وتخبر عن الحياة المسيحية.  لهذا نريد أن تكون مقالاتنا متاحة للجميع بشكل مجاني، لكننا بحاجة إلى مساعدتكم. إنّ جودة الصحافة مكلفة (غالباً أكثر ممّا تغطّيه الإعلانات). يمكن أن يحدث قراء مثلكم فارقاً كبيراً من خلال التبرّع بـ ٣ دولارات بالشهر.