أخبار حياتية لزوادتك اليومية
إبدأ يومك بنشرة أليتيا! فقط ما تجدر قراءته
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

التأمّل بالإنجيل اليومي بصوت الخوري نسيم قسطون ليوم الثلاثاء من الأسبوع الثاني من زمن الصوم في ١٢ آذار ٢٠١٩

مشاركة

لبنان/أليتيا(aleteia.org/ar)الثلاثاء من الأسبوع الثاني من الصوم

 

قالَ الربُّ يَسوعُ: “لا تَدِينُوا لِئَلاَّ تُدَانُوا.  فَبِمَا تَدِينُونَ تُدَانُون، وبِمَا تَكِيلُونَ يُكَالُ لَكُم.

 

مَا بَالُكَ تَنْظُرُ إِلى القَشَّةِ في عَيْنِ أَخيك، ولا تُبَالي بِالخَشَبةِ في عَيْنِكَ؟ بَلْ كَيْفَ تَقُولُ لأَخِيك: دَعْني أُخْرِجُ القَشَّةَ مِنْ عَيْنِكَ، وهَا هِي الخَشَبَةُ في عَيْنِكَ أَنْتَ؟ يا مُرائِي، أَخْرِجِ الخَشَبَةَ أَوَّلاً مِنْ عَيْنِكَ، وعِنْدَئِذٍ تُبْصِرُ جَيِّدًا فَتُخْرِجُ القَشَّةَ مِنْ عَيْنِ أَخِيك. لا تُعْطُوا المُقَدَّسَاتِ لِلْكِلاب. ولا تَطْرَحُوا جَواهِرَكُم أَمَامَ الخَنَازِير، لِئَلاَّ تَدُوسَهَا بِأَرْجُلِها، وتَرْتَدَّ عَلَيْكُم فَتُمَزِّقَكُم. إِسْأَلُوا تُعْطَوا، أُطْلُبُوا تَجِدُوا، إِقْرَعُوا يُفْتَحْ لَكُم. فَمَنْ يَسْأَلْ يَنَلْ، ومَن يَطْلُبْ يَجِدْ، ومَنْ يَقْرَعْ يُفْتَحْ لَهُ. أَيُّ إِنْسَانٍ مِنْكُم يَسْأَلُهُ ٱبْنُهُ خُبْزًا فَيُعْطِيهِ حَجَرًا؟ أَو يَسْأَلُهُ سَمَكَةً فَيُعْطِيهِ حَيَّة؟ فَإِذَا كُنْتُم، أَنْتُمُ الأَشْرَار، تَعْرِفُونَ أَنْ تُعْطُوا أَوْلادَكُم عَطايا صَالِحَة، فَكَمْ بِالأَحْرَى أَبُوكُمُ الَّذي في السَّمَاواتِ يَمْنَحُ الصَّالِحَاتِ لِلَّذينَ يَسْأَلُونَهُ؟ فَكُلُّ مَا تُريدُونَ أَنْ يَفْعَلَهُ النَّاسُ لَكُم، إِفْعَلُوهُ لَهُم أَنْتُم أَيْضًا. هذِهِ هِيَ التَّوْرَاةُ والأَنْبِيَاء.

 

قراءات النّهار: غلاطية ٢: ١١-١٧ / متّى ٧:  ١-١٢

 

التأمّل:

كلّما تأمّلت بهذا النصّ من الإنجيل، تساءلت كيف يمكن لبعض النّاس أن ترسم صورةً مشوّهة للآب السّماوي متناقضة كلّياً مع صورته التي أوردها الربّ يسوع اليوم الّذي علّمنا بأنّ أبانا “الَّذي في السَّمَاواتِ يَمْنَحُ الصَّالِحَاتِ لِلَّذينَ يَسْأَلُونَهُ”!

 

هذا التشدّد في التركيز على عدالة الله ينبع من انعكاس صورتنا كبشر على مفهوم الألوهة لدينا فيما يُفترض أن يحصل العكس أي أن نكون نحن على صورته ومثاله، أي كما خلقنا!

 

من يحبّ الله ويعبده من كلّ قلبه سيبني علاقته به على أساس المحبّة أوّلاً وعليه بالتالي أن يفهم عدالته إنطلاقاً من محبّته وليس من مجموعة أطر أو قوانين أو ظروف!

 

يدعونا إنجيل اليوم إلى التعمّق في فهمنا لمحبّة الآب، أبي العطايا الصّالحة!

 

الخوري نسيم قسطون – ١٢ آذار ٢٠١٩

https://priestnassimkastoun.wordpress.com/?p=73

 

العودة الى الصفحة الرئيسية 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً