أخبار حياتية لزوادتك اليومية
أخبار أليتيا دائماً جديدة... تسجل
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

أعجوبة مذهلة…شفاء من سرطان العين أذهل الأطباء

María Guadalupe Ortiz de Landázuri ©Opusdei.org
مشاركة

لبنان/ أليتيا (aleteia.org/ar) في العام ٢٠٠٢، شهد أنطونيو سيدانو على حدث استثنائي نسبه لشفاعة المكرمة، غوادالوبي أورتيز دي لاندازوري.

نقدم لكم، في ما يلي، فيديو سُجل في العام ٢٠٠٧ لأرشيف دعوى التطويب: نقلاً عن موقع اوبس دي.

 

كنت أخضع لعلاج لعيوني، وكنت أعاني من بداية إعتام عدسة العين. في احدى المراجعات عند الطبيب، قال لي،  “لن نركز على اعتام عدسة العين الآن لأنه أولاً عليك أن تزيل ما هو موجود في عينك.”

زارني السيد سيدانو، أكدنا على تشخيص سرطنة الخلايا القاعديّة، وأضفنا انه ومن بين أنواع سرطنة الخلايا القاعديّة المتعددة، كان من الواضح انه يعاني من قرحة قارضة، وهي إصابة خاصة جداً بهذا النوع من السرطان.

اعتبرنا الحالة فوراً طارئة جداً، وأحلنا المريض ليجري له الدكتور مونير عمليّة.

عاينوني بطريقة ممتازة وقالوا: “هذا سرطان ويحتاج الى عمليّة طارئة”.

من بين أنواع السرطان المختلفة، سرطنة الخلايا القاعديّة هي من أقل الأنواع قساوة. ويمكننا القول: انه وبالمبدأ، لا يصل الى المراحل النهائيّة، لكن على مستوى العين، يكون قاسٍ جداً عندما يظهر في هذه المنطقة، ولأنه قادر ان يكون قاسٍ وان يدخل الى العمق، يخسر المريض عينه، جوف الحجاج ، وبطبيعة الحال، مشاكل ممكنة قد تؤثر على الجزء الأمامي من الدماغ.

أتذكر انه كان عندي في البيت بطاقة صلاة وجدتها قبل أيام لغوادالوبي أورتيز.

 

بطاقة اخترتها في الواقع لأنني أحببت واقع انها كانت امرأة، وليس ذلك فقط، بل امرأة أنيقة جداً أيضاً.

 

قال لي والدي، عندما أعطاني بطاقة الصلاة انه قرر أن يطلب شفاعة غوادالوبي، لأنه تمعن في صورتها وكان وجهها عذباً جداً ومحباً جداً فاعتبر انها ستُصغي اليه وتشفيه.

إذاً، كنت خائفاً جداً خاصةً لأنني لم أكن أحب العيادات أبداً. قلتُ لغوادالوبي: “غوادالوبي، رجاءً” وأعتقد أنني كنت أبكي عندما قلت لها: “غوادالوبي، رجاءً لا تسمحي بأن أعود الى العيادة. لا يمكنني العودة الى العيادة!

اشفيني بطريقة أو بأخرى، أنت قادرة على ذلك!”

عندما قال لي والدي انه سيطلب شفاعة غوادالوبي، قررت أن أصلي لها أنا أيضاً، وبما أن ابني أندريس يعاني من شلل دماغي، كنت معتاد على الصلاة وأصلي مع ابني كلّ ليلة وصليّت بشكل خاص لغوادالوبي لشفاء والدي

وبالتالي، خلال صلواتنا الليليّة أنا وأندريس، صلينا من أجل والدي.

استيقظت صباح اليوم التالي وتوجهت الى المرآة كما كنت أفعل في كلّ صباح لأعاين عيني والورم، استيقظت ونظرت في المرآة ولاحظت ان لا شيء في عيني.

عندي مرآة مكبرة، لأنني أحب الرسم ونظرت في المرآة المكبرة ولم ألاحظ فقط أن الورم الصغير زال بل أن لا أثر له على الإطلاق.

 

بقيت

لا أعرف….

في حالة خاصة

لا أعرف ما أفعل

إلا…الإبتسام والشعور بالفرح.

أعتقد انني لم أتذكر غوادالوبي في تلك اللحظة بل قلت بعد فترة، “شكراً غوادالوبي”“انت من فعل ذلك، دون شك”.

أجريت اتصال بالعيادة لأبلغهم انني لن أزورهم في هذا النهار وقلت انني لن أخضع للجراحة لأنني لا أعاني من شيء.

كانت مفاجأة كبيرة بالنسبة لي عندما في الإثنين الذي تلا أي اليوم الذي كنا قد حددناه ليخضع المريض للعمليّة لم يحضر المريض.

لم تستطع السكريتيرة ان تتفوه بكلمة قبل أن تقول لي عندما تمكنت أخيراً من الكلام:

“عليك أن تقول ذلك شخصياً للطبيب ولذلك، سوف أحدد لك موعداً”.

لاحظت ان ما من جرح، لا شيء، وقلت لنفسي: “اجروا له عمليّة ناجحة جداً”، فقلت له: “يمكنني أن أرى أنك بحال جيدة أين أجريت العمليّة؟”

فقال لي: “كلا، كلا، أنا لم أخضع لأية عمليّة”.

فقلت: “كيف لم تخضع لعمليّة؟ هذه الأمور لا تزول هكذا…”

“أنا لم أخضع لعمليّة، أنا، صليّت من أجل ذلك و وبعدها اختفى الورم”.

“ولمن صليت؟”

“لغوادالوبي

غوادالوبي أورتيز”.

نظرت الى المنطقة حيث كان الورم، وقارنت ما رأيت بالرسم الذي كنت قد أدرجته في التقرير الطبي، ولم يكن هناك بالفعل أي أثر لعمليّة جراحيّة، كان هناك “إبلال كامل” للبشرة، وبالتأكيد لم يكن باستطاعة أحد ليعرف ان هذه المنطقة كانت تعاني من جرح.

من اللحظة التي أحلت فيها المريض الى الدكتور مونير، لم أتابع الحالة وهذا أمر طبيعي لأنه بات في أيدي طبيب آخر وبعدها تفاجأت، وبقيت متفاجأً لسنوات لمعرفني ان الجرح زال في فترة قصيرة وبطريقة عفويّة جداً.

وهكذا كان، رأيت الرجل مرّةً بعدها، شُفي بالكامل، ومن وجهة نظر علميّة، لا تفسير لذلك، لأنه وفي غضون ٢٤ ساعة، وحتى لو كان المريض يعاني من ورم شائكي متقرن لا يتخلص منه دون ندب.

ومن وجهة نظر شخصيّة، قد يؤمن المرء، استناداً الى معتقداته، ان ما حصل أعجوبة.

في جميع الأحوال، ما حصل مفاجئ جداً، من وجهة نظري، ولا تفسير له ولم يجد طبيب العيون أيضاً من وجهة نظره تفسيراً لذلك.

والمؤكد ان هذا الرجل يعتبر نفسه قد شُفي بالكامل.

نشكر اللّه

لأننا نؤمن ان ما حصل أعجوبة فعلاً

 

العودة الى الصفحة الرئيسية 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً