Aleteia
الخميس 22 أكتوبر
أخبار

عاجل: أخبار عن المطران يوحنا ابراهيم المخطوف من قبل داعش فارفعوا الصلوات

fides ©

أليتيا - تم النشر في 08/03/19

سوريا/ أليتيا (aleteia.org/ar) ذكرت صحيفة “الاخبار” اللبنانية انه “لا يزال المطران يوحنا إبراهيم، متروبوليت حلب للسريان الأرثوذكس، على قيد الحياة، في آخر موطئ قدم لتنظيم “داعش” المتطرف في الباغوز (ريف دير الزور الجنوبي الشرقي). المعلومات التي أكدها الأب صموئيل كوموش، في تصريح صدر عنه بصفته “منسق اللجنة الخاصة” في قضية المطران إبراهيم، لم تُشر إلى المطران بولس يازجي، متروبوليت حلب والإسكندرون وتوابعهما للروم الأرثوذكس.

الأب كوموش، راعي الكنيسة السريانية الأرثوذكسية في ألمانيا، قال في تصريحه إنه “يؤكد من خلال مَن ينسق معهم على الأرض حصراً في قضية المطران إبراهيم، أن المطران محتجز في منطقة الباغوز لدى تنظيم داعش، وننتظر ساعة الفرج”. وذكّر الأب كوموش بالوضع المعقد والصعب “في تلك المنطقة”، وقال: “نحن بانتظار الخبر المفرح من خلال المفاوضات التي تجريها حالياً قوات سوريا الديموقراطية وقوات التحالف”. وفضّل كوموش عدم الخوض في أي تفصيل إضافي “نظراً لسرية المعلومات، وحفاظاً على سلامة القضية”.

وقالت مصادر مواكبة للملف لـ”الأخبار” إن هناك “معلومات غير مؤكدة عن وجود المطران يازجي رفقة المطران إبراهيم أيضاً”، فيما امتنعت “لجنة المتابعة” عن نفي تلك الأنباء أو تأكيدها. وتُعدّ قضية اختطاف المطرانَين من أقدم ملفات الخطف في الحرب السورية، وتعود إلى نيسان 2013، عندما اختُطف المطرانان قرب حلب، على يد مجموعة مسلحة محلية، وسرعان ما انتقلا إلى قبضة تنظيم “داعش”.

واكدت المصادر أن “ملف التفاوض مع عناصر التنظيم المتطرف تتولّاه الجهات الحاضرة على الأرض، فيما تواكب اللجنة الخاصة المفاوضات قدر الإمكان، وبما تسمح به ضرورات السرية الشديدة”. وفي إشارة لافتة، تحدث الأب كوموش عن “أخبار شبه مؤكدة عن وجود الصحافي اللبناني سمير كسّاب في المنطقة نفسها”. ويأتي كلام كوموش موافقاً لأنباء تم تداولها أخيراً عن وجود المصور الصحافي المذكور (اختفى في تشرين الأول 2013) بين الأسرى الذين يحتجزهم التنظيم في الباغوز.

وتؤكد مصادر محلية لـ”الأخبار” أن “المفاجآت التي يخفيها جيب الباغوز كثيرة، وهناك معلومات عن وجود عدد من الصحافيين الأجانب، وأسرى من الجيش السوري، وآخرين من الجيش الحر، ومن الجيش العراقي، وجميعهم في قبضة التنظيم حتى الآن”. ويصعب التثبّت من دقة المعلومات المذكورة بشكل قاطع، وسط تضارب كلام المصادر، وغياب تصريحات رسمية عن “قوات التحالف” التي تدير العمليات في المنطقة.

في الوقت نفسه، يحيط الغموض بتطورات ملف الكاهن الإيطالي باولو دالوليو، الذي أكدت معلومات “الأخبار” قبل أيام وجوده حياً في قبضة التنظيم، فيما نفى متحدث رسمي باسم “قسد” أول من أمس وجود أي معلومات عن القضية.

صلاة:

يا رب،

لا تترك هؤلاء الذين مسحتهم بنار العماد وحررهم واعدهم الى أهلهم سالمين.

يا رب، احميهم وارسل ملائكتك لتحريرهم كما حررت رسلك من السجون.

يا رب،

أنت تعلم كم عانوا وكم عانى ذويهم من قهر ودموع.

أعدهم الى أحضان أمهاتهم واقربائهم ومحبيهم، لأنك أنت وحدك القادر على كل شيء.

لك المجد يا الله.

العودة إلى الصفحة الرئيسية

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

صلاة اليوم
اليوم نحتفل أيضاً بـ




Top 10
priest in Greece
هيثم الشاعر
تركيا تلقي القبض على راهب سرياني أرثوذكسي وال...
هيثم الشاعر
بالفيديو: لحظات صادمة حاول فيها مخرّب نزع صلي...
Igreja em Pearl River tem altar profanado
أليتيا
كاهن وامرأتان يرتكبون أفعالًا مشينة على المذب...
أليتيا
خاص عبر "أليتيا العربيّة"… رسالة رجاء من القد...
هيثم الشاعر
تدخّل إلهي في مزار سيدة لبنان - حريصا
أليتيا
قصة حب رائعة حصلت على فراش الموت في لبنان...أ...
JACOB BARNETT
دولوريس ماسوت
قالوا انه لن يُجيد سوى ربط حذائه وها هو اليوم...
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً