لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

بدا الأمر غريباً لكنني صلّيت يا رب…الطفل الذي نعرض صوره ليس طفلاً عادياً

ANGELA FORKER
مشاركة

إضغط هنا لبدء العرض

 

روما/ أليتيا (aleteia.org/ar) وتقول: “أنجب زوجان في رعيتنا طفلةً تعاني من وضع طبي صعب. أوصاهما الطبيب بالإجهاض باعتبار انه من المرجح أن لا تتمكن الطفلة من العيش بعد الولادة. قررا القبول بها كيفما أتت الى هذا العالم. أرادا فقط احتضانها وإعلامها انها محبوبة.”

 

التقطت أنجيلا فوركر الصور لهذه العائلة في مشهد وردي رائع وتُعتبر هذه التقنيّة ناجحة مع الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة إذ وبغض النظر عن قدرتهم على الحراك، يتمددون على المشهد الذي تستحدثه وتصورهم هي من الأعلى.

 

نجحت الى حدّ كبير لدرجة أنها أرادت المزيد: “وجدت نفسي أصلي. يا رب، أريد أن أُحدث فرقاً في هذا العالم. بدا الأمر غريباً لكنني صليت أيضاً يا رب، أقدم لك موهبتي في تصوير الأطفال الحديثي الولادة. وكأنه قال لي يمكنني أن أستفيد من ذلك.”

 

“فكرت بكلّ هؤلاء الأطفال الذين يُجهضوا وصليّت كالمجنونة، صليّت لكي يُنقذ تصويري حياة الكثيرين.”

 

واستقطبت أعمالها المزيد من الاهتمام والمتابعة.

 

“بعد شهر على البدء بالمشروع، اتصلت بي احدى العيادات. سألوني إن كان باستطاعتهم نشر صوري في العيادة… لترى النساء المنتظرات في العيادة واللواتي تفكرن سواء تجهضن أم لا روعة هذه الصور ويفهمن أن هناك أمل – وأن هذا الطفل سوف يأتي بالكثير من الفرح الى حياتهن.”

 

 

 

ويتطلب كلّ مشهد ما يُقارب الـ٢٠ ساعة تحضير وتُصر فوركر على العمل مجاناً. فكيف يساعد مشروعها على إنقاذ الأرواح؟

 

يتمحور مشروعها حول مساعدة الاباء الذين تلقوا تشخيص سلبي ما قبل الولادة على عدم الخوف خاصةً وان تصويرها “يسلط الضوء” ولا “يخفي” الأدوات أو الحالة الطبيّة للطفل وكأنها تقول “ما من شيء في طفلك لا يجب الاحتفال به فطفلك كامل كما هو”.

 

وصوّرت فوركر أطفال كان تشخيص ما قبل الولادة ليضعهم في خطر الإجهاض مثل متلازمة داون والتثلث الصبغي وغيرها من الحالات الصعبة.

 

وتقول: “يمكننا إحداث فرق بطرق عديدة واعتبر ان إحداث الفرق يكمن في استخدام مواهبي وقلبي وفني لأغيّر قلوب الناس. كلّ طفل جميل وكلّ طفل قيّم ويستحق الحياة والحب”.

العودة إلى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً
يساهم القراء مثلكم في إنجاح رسالة أليتيا

منذ انطلاق موقع اليتيا عام ٢٠١٢،  زاد عدد قرّاء أليتيا بشكل كبير في العالم أجمع. نحن ملتزمون بمهمة توفير مقالات تغني، تلهم وتخبر عن الحياة المسيحية.  لهذا نريد أن تكون مقالاتنا متاحة للجميع بشكل مجاني، لكننا بحاجة إلى مساعدتكم. إنّ جودة الصحافة مكلفة (غالباً أكثر ممّا تغطّيه الإعلانات). يمكن أن يحدث قراء مثلكم فارقاً كبيراً من خلال التبرّع بـ ٣ دولارات بالشهر.