لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

لم يكن ربحه اليانصيب متوقعاً، وصرفه للمال بهذه الطريقة لم يكن متوقعاً كذلك… لن تصدّقوا كيف صرف الآلاف!!!

CHEF ROBERTO MENDOZA
مشاركة
السلفادور/ أليتيا (aleteia.org/ar) كانت طفولة الشيف روبيرتو ميندوزا صعبة جداً في السلفادور. يُقيم اليوم في شارلوت، نورث كارولاينا في الولايات المتحدة وسبق له وحضر ولائم أُقيمت على شرف أمراء ورؤساء أمريكيين. لم ينس جذوره يوماً ومؤخراً ربح اليانصيب ويعتزم استخدام المال لإطعام الجياع في بلدة بماياغوانا في جمهوريّة الدومينيكان.

 

لم يكن الربح متوقعاً. كان يدفع لوقود السيارة عندما شعر بالرغبة بشراء بطاقة يانصيب، حكّها ليكتشف أنه فاز بما لا يقل عن ٢٥٠ ألف دولار!

 

ويقول ميندوزا أن أوّل ما خطر في باله حينها كان أولئك المحتاجين “هذا ليس مالي” علماً انه كان يُطعم الأطفال الفقراء في شارلوت منذ ٥ سنوات ويعتزم الآن الاستمرار في باياغوانا.

 

سمع كثيراً عن احتياجات هذه البلدة الكثيرة من متطوع في حدث قدم فيه ما يُقارب الـ٦٠٠ حبشة للمشردين في شارلوت في العام ٢٠١٢. في العام ٢٠١٣، اشترى أرضاً هناك. أراد أن يبني كافيتيريا وكنيسة كجزء من حلمه الهادف الى مساعدة الفقراء في المنطقة. الآن، ومن خلال المال الذي ربحه بضربة حظ، قد يتمكن من تحقيق حلمه بالكامل.

 

وصفة القديس يوحنا بوسكو السرية للفوز باليانصيب

 

استجاب اللّه لصلوات طفولته

 

ولد روبيرتو ميندوزا في السلفادور في خضم الحرب الأهليّة المأسويّة التي شهدتها البلاد. ويُقدر عدد الناس الذين ماتوا جوعاً أو اختفوا بين العامَين ١٩٨٠ و١٩٩٢ بـ٧٥ ألف أما أولئك الذين نجوا فاضطروا يومياً الى مواجهة الجوع.

 

وقال ميندوزا لقناة سي.أن.أن: “عندما كنت أبلغ من العمر ١٤ أو ١٥ سنة، كنت أخلد الى النوم دون تناول العشاء وأطلب من اللّه عدم الشعور بهذا الجوع عندما أكبر.”

 

خُطف الشاب خلال الحرب الأهليّة لكنه تمكن من الهروب من البلد والوصول الى كندا. انتقل بعدها الى كاليفورنيا حيث درس فن الطبخ. بعد بدء مهنته بالعمل في المطاعم والفنادق، فتح مطعمه الخاص في شارلوت الذي سرعان ما اشتهر. عمل على تحضير ولائم أقيمت على شرف أمراء ورؤساء مثل بيل كلينتون، جورج بوش وباراك أوباما.

 

لكن ميندوزا لم ينسى يوماً طفولته الفقيرة وقال لسي.أن.أن: “لا لغة للجوع فلغته هديرٌ في المعدة” ولذلك يُطعم منذ سنوات المشردين في شارلوت.

 

وأضاف: “دعاني اللّه شيف لأنني عانيت كثيراً من الجوع في السلفادور” وهو يشارك في عدد كبير من الأنشطة التطوعيّة لمساعدة الفقراء وبالإضافة الى مشروعه في باياغوانا، يساعد الأطفال في بوليفيا ونيكاراغوا وهوندوراس وهايتي.

 

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً
يساهم القراء مثلكم في إنجاح رسالة أليتيا

منذ انطلاق موقع اليتيا عام ٢٠١٢،  زاد عدد قرّاء أليتيا بشكل كبير في العالم أجمع. نحن ملتزمون بمهمة توفير مقالات تغني، تلهم وتخبر عن الحياة المسيحية.  لهذا نريد أن تكون مقالاتنا متاحة للجميع بشكل مجاني، لكننا بحاجة إلى مساعدتكم. إنّ جودة الصحافة مكلفة (غالباً أكثر ممّا تغطّيه الإعلانات). يمكن أن يحدث قراء مثلكم فارقاً كبيراً من خلال التبرّع بـ ٣ دولارات بالشهر.