Aleteia
الأربعاء 21 أكتوبر
قصص ملهمة

لم يكن ربحه اليانصيب متوقعاً، وصرفه للمال بهذه الطريقة لم يكن متوقعاً كذلك... لن تصدّقوا كيف صرف الآلاف!!!

CHEF ROBERTO MENDOZA

Roberto Mendoza | Facebook | Fair Use

جايم سيبتيان - أليتيا - تم النشر في 04/03/19

السلفادور/ أليتيا (aleteia.org/ar) كانت طفولة الشيف روبيرتو ميندوزا صعبة جداً في السلفادور. يُقيم اليوم في شارلوت، نورث كارولاينا في الولايات المتحدة وسبق له وحضر ولائم أُقيمت على شرف أمراء ورؤساء أمريكيين. لم ينس جذوره يوماً ومؤخراً ربح اليانصيب ويعتزم استخدام المال لإطعام الجياع في بلدة بماياغوانا في جمهوريّة الدومينيكان.

لم يكن الربح متوقعاً. كان يدفع لوقود السيارة عندما شعر بالرغبة بشراء بطاقة يانصيب، حكّها ليكتشف أنه فاز بما لا يقل عن ٢٥٠ ألف دولار!

ويقول ميندوزا أن أوّل ما خطر في باله حينها كان أولئك المحتاجين “هذا ليس مالي” علماً انه كان يُطعم الأطفال الفقراء في شارلوت منذ ٥ سنوات ويعتزم الآن الاستمرار في باياغوانا.

سمع كثيراً عن احتياجات هذه البلدة الكثيرة من متطوع في حدث قدم فيه ما يُقارب الـ٦٠٠ حبشة للمشردين في شارلوت في العام ٢٠١٢. في العام ٢٠١٣، اشترى أرضاً هناك. أراد أن يبني كافيتيريا وكنيسة كجزء من حلمه الهادف الى مساعدة الفقراء في المنطقة. الآن، ومن خلال المال الذي ربحه بضربة حظ، قد يتمكن من تحقيق حلمه بالكامل.

وصفة القديس يوحنا بوسكو السرية للفوز باليانصيب

استجاب اللّه لصلوات طفولته

ولد روبيرتو ميندوزا في السلفادور في خضم الحرب الأهليّة المأسويّة التي شهدتها البلاد. ويُقدر عدد الناس الذين ماتوا جوعاً أو اختفوا بين العامَين ١٩٨٠ و١٩٩٢ بـ٧٥ ألف أما أولئك الذين نجوا فاضطروا يومياً الى مواجهة الجوع.

وقال ميندوزا لقناة سي.أن.أن: “عندما كنت أبلغ من العمر ١٤ أو ١٥ سنة، كنت أخلد الى النوم دون تناول العشاء وأطلب من اللّه عدم الشعور بهذا الجوع عندما أكبر.”

خُطف الشاب خلال الحرب الأهليّة لكنه تمكن من الهروب من البلد والوصول الى كندا. انتقل بعدها الى كاليفورنيا حيث درس فن الطبخ. بعد بدء مهنته بالعمل في المطاعم والفنادق، فتح مطعمه الخاص في شارلوت الذي سرعان ما اشتهر. عمل على تحضير ولائم أقيمت على شرف أمراء ورؤساء مثل بيل كلينتون، جورج بوش وباراك أوباما.

لكن ميندوزا لم ينسى يوماً طفولته الفقيرة وقال لسي.أن.أن: “لا لغة للجوع فلغته هديرٌ في المعدة” ولذلك يُطعم منذ سنوات المشردين في شارلوت.

وأضاف: “دعاني اللّه شيف لأنني عانيت كثيراً من الجوع في السلفادور” وهو يشارك في عدد كبير من الأنشطة التطوعيّة لمساعدة الفقراء وبالإضافة الى مشروعه في باياغوانا، يساعد الأطفال في بوليفيا ونيكاراغوا وهوندوراس وهايتي.

العودة إلى الصفحة الرئيسية

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

صلاة اليوم
اليوم نحتفل أيضاً بـ




Top 10
priest in Greece
هيثم الشاعر
تركيا تلقي القبض على راهب سرياني أرثوذكسي وال...
هيثم الشاعر
بالفيديو: لحظات صادمة حاول فيها مخرّب نزع صلي...
ماريا لوزانو
لبنان: "الراهبات في بيروت شهادة حيّة للمسيح ع...
Igreja em Pearl River tem altar profanado
أليتيا
كاهن وامرأتان يرتكبون أفعالًا مشينة على المذب...
أليتيا
خاص عبر "أليتيا العربيّة"… رسالة رجاء من القد...
أليتيا
قصة حب رائعة حصلت على فراش الموت في لبنان...أ...
JACOB BARNETT
دولوريس ماسوت
قالوا انه لن يُجيد سوى ربط حذائه وها هو اليوم...
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً