أخبار حياتية لزوادتك اليومية
إبدأ يومك بنشرة أليتيا! فقط ما تجدر قراءته
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

بطريقة عجائبية المسيح ينقذ مسلمة من الموت وهذا ما قالته

screenshot girl
مشاركة

قال لها لستِ مضطرة على الصراخ فأنا أسمعك

 

هي قصّة حقيقية ومؤثرة روتها مسلمة عبر فيديو انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي بشكل فيروسي. وتتحدّث فيه عن تركها للإسلام وتحوّلها للمسيحية بعد أن أصبحت تؤمن بأنّ يسوع المسيح هو ربها ومخلّصها.

وبحسب ما روته، نشأت في بيئة ظالمة وعائلة متزمتة جدا في تبعيتها للإسلام وكانت تتعرض للإساءة يوميا، فقررت الهرب من المنزل. وكانت أختها الصغيرة تمر في الظروف نفسها، ولكونها تحت سن الرشد، أخذها قسم الخدمات ووضعها تحت الرعاية.

طوال حياتها كانت تختبر هجمات الشيطان وتقول: “كنت أنهض في منتصف الليل وأشعر أن شخصا ما يخنقني أو يطعنني بسكين… كنت أشعر بالوجع وبأنواع النشاطات الخارقة والمتعذر فهمها، مثل ضرب الباب بعنف في الليل، وسماع تنفّس شخص بجانبي”… كل ذلك كان مخيفا بكل ما للكلمة من معنى.

وبعد أن شعرت بأنّها لم تعد تحتمل هذا الوضع، التجأت إلى الكثير من الناس من أديان مختلفة وأطباع مختلفة ولم يسطع أحد مساعدتها.

وفي يوم، تكلّمت مع أحد الأصدقاء وكان مسيحيا وأخبرته ما كان يجري في منزلها، وما كان يحصل أيضا مع أختها لدى قدومها إليها. فذهب الرجل المسيحي إلى منزلها وبدأ يُصلّي “باسم يسوع المسيح”.  وحالما أَمَرَ كل الأرواح الشريرة بالمغادرة باسم يسوع، “شعرنا بسلام وبقوّة اسم يسوع المسيح”.

وللحال، باتا يشعران بالفرق، فكلّما طلبا من الأرواح الشريرة المُغادرة باسم يسوع، كانت تُغادر. من ثم، دعاها الصديق لدراسة الكتاب المقدس، فذهبت مع أختها وحاولا التعلم عن يسوع. تعلّما عن “غفران الخطايا والخلاص وموت يسوع وقيامته لأجلنا لأنه يحبنا”.

وفي أحد الأيام، كانت تصرفات أختها غريبة فأخبرتها أن الأرواح الشريرة تأتي إليها في الليل وتقول لها ألا تجلب هذا الرجل إلى المنزل، إشارة إلى صديقهما المسيحي. فجاء إلى منزلهما وعلم بما حدث، وللحال شعرت الشابة بأنّ الأرواح مذعورين من يسوع. فقررت في تلك الليلة أن يُعمّدها حالا في المنزل. وهذا ما حصل.

ملأت المغطس بالماء وقالت: “لا يهمني ما يُقال عني، لا يهمني ما يجري، افعل ذلك الآن”. وهكذا كانت تلتجئ ليسوع المسيح في كل مرة تشعر فيها بتدخل الأرواح الشريرة وحاولت التعلم أكثر عن مخلصها.

ومع مرور الوقت، أحست بضيق في داخلها، خسرت عملها ومنزلها وفقدت كل شيء تماما، فقررت الانتحار. ذهبت إلى حانة لكي تسكر وتستطيع قتل نفسها من دون أن تشعر بألم أكبر. ولكن، لدى مغادرتها لاتمام ما بدأته، شعرت بأن قوّة غير مرئية أوقفتها وردعتها عن إكمال السير. وبطريقة ما، شدّ وجهها فاستدارت ورأت أن هُناك كنيسة، فدخلت إلى هناك وجلست لمدة 10 دقائق وهي تتألم وتبكي.

وفي طريق العودة إلى المنزل، كانت غاضبة جدا فنظرت إلى السماء وبدأت تصرخ وتوبّخ يسوع المسيح  وتسأله: “كيف يمكنك أن تقول لي أنك أبي، كيف يمكنك الجلوس هناك وأنا متألمة جدا وتقول أنك تحبنا؟!!! ما الهدف من قولهم أنك مت من أجلنا، أنك صلبت من أجلنا؟ وإني أشعر الآن بأني مصلوبة”

وعندما وصلت إلى المنزل، جثت على ركبتيها ولأوّل مرة صلّت ليسوع من كل قلبها.

وفي تلك الليلة، رأت في الحلم أنّها سائرة في ظلام ليس نهاية له، وفيما كانت تركض، بدأت تصرخ بصوت عال “يا يسوع”… ثم سمعت صوتا يقول لها: “لستِ مضطرة على الصراخ. فأنا أسمعك”، شعرت بعظمة المسيح، بقوته، بدعمه، وأدخلها إلى مكان فيه نور مذهل. كما شعرت بالحب الرائع المنبعث منه.

وبعد مرور يومين من رؤيتها هذه للمسيح، اتصل بها والدها وطلب منها رؤيتها وقال إنه يعلم بتحولها إلى المسيحية، وهو موافق، ويحبها مهما فعلت فهي ابنته. وبدأ يبكي على الهاتف، قائلا: “دعيني أراكِ وأعانقك”، فانكسر قلبها وأجابته أنها ستراه قريبا.

وحالما أقفلت السماعة، شعرت بأنّ كائنا قويا يحاول إيقافها من الذهاب، وكأنّ هناك يد على صدرها توقفها. ولكنها لم تدرك ما إذا كانت يد الله، فبدأت تبكي وتطلب من يسوع أن يجيبها ما إذا كان هو من يمنعها من الذهاب. وفي تلك الليلة، رأت في الحلم، جنازة والدتها ووالدها يدفع المال لشخص لقطع رأسها. وحين استيقظت في الصباح، ظنّت أن ذلك مجرد تخيّل. ولكن، استلمت رسالة على الهاتف: “والدتك توفيت”. وبعد مرور يومين، أتت الشرطة واقتادتها إلى المركز وأخبروها أنّه ثمة ادعاءات بالقتل، وأروها التصريح كيف أنّ والدها خطط لقتلها، وكان ذلك يطابق تماما مع ما رأته في الحلم. كان ذلك صعبا للغاية، فوالدها هو من يخطط لقتلها.

هوُنا، كان الله يريها ما إذا كانت ستغفر ويعلّمها كيف تغفر. فبدأت تصلي بعمق وتطلب منه أن تموت ميتة هادئة، فأجابها بالقول: “الساكن في ستر العلي في ظل القدير يبيت”.

فشعرت بالشجاعة ومرت أشهر وسنوات ولم يتجرأ أحد على الاقتراب منها. هي الآن لا تستطيع التوقف عن شكر الله على كل أفعاله من أجلها وتثق به جدا.

وتتوجّه إلى الجميع بالقول: “مهما كنت، مهما كان منشأك، مهما كان ماضيك سيئا. في اللحظة التي تطلب يسوع المسيح، سيكون موجودا. لا يهمه كم من الخطايا اقترفت أو كم أنت شخص سيء، في اللحظة التي ترجع فيها إليه وتطلب منه المساعدة، سيكون أمينا وسيساعدك”.

 

 

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً
يساهم القراء مثلكم في إنجاح رسالة أليتيا

منذ انطلاق موقع اليتيا عام ٢٠١٢،  زاد عدد قرّاء أليتيا بشكل كبير في العالم أجمع. نحن ملتزمون بمهمة توفير مقالات تغني، تلهم وتخبر عن الحياة المسيحية.  لهذا نريد أن تكون مقالاتنا متاحة للجميع بشكل مجاني، لكننا بحاجة إلى مساعدتكم. إنّ جودة الصحافة مكلفة (غالباً أكثر ممّا تغطّيه الإعلانات). يمكن أن يحدث قراء مثلكم فارقاً كبيراً من خلال التبرّع بـ ٣ دولارات بالشهر.