أليتيا

بعد خمسين سنة على زواجهما ها هما يأخذان صور الزواج للمرّة الأولى…شاهدوا

WEDDING PHOTO
مشاركة
الصين/ أليتيا (aleteia.org/ar) تعتبر العروس الصينيّة اليوم جلسة التصوير ما قبل الزفاف من الأمور الأساسيّة فتختار هي وعروسها المكان وتفاصيل الجلسة التي قد تصل كلفتها الى ٤٠٠ ألف دولار.

 

وهو أمر غير مفاجئ بالنسبة لهذه الظاهرة التي تزداد شعبيّة ويستقطب قطاعها ٨٠ مليار دولار سنوياً.

 

ويتعارض ذلك الى حد كبير مع ما كان يختبره العروسان خلال حقبة الثورة الثقافيّة بين العامَين ١٩٦٦ و١٩٧٦ حيث كانت كلّ نزعة فرديّة ممنوعة إذ كانت تعتبر رأسماليّة. وبالتالي، لم تكن العروس ترتدي فستاناً براقاً كما وكان كلّ ما له علاقة بمظاهر الاختفال ممنوع أيضاً. حدث ولا حرج عن استخدام مصوّر محترف فصورة واحدة بالأبيض والأسود كانت التذكار الوحيد للعروسَين – وذلك في حال حالفهما الحظ!

 

بعد ٥٠ سنة، وفي حين يحتفل أزواج تزوجوا خلال حقبة الثورة الثقافيّة بعيد زواجهم، قدمت جمعيّة خيريّة في شانغهاي جلسات تصوير لهؤلاء. وصوّرت المخرجة والمصورة الأستراليّة أوليفيا مارتن ماكغواير هذه اللحظات لتُظهر كيف أصبح مصوّر الزفاف رمز أمل للشعب الصيني.

 

وفي حين من الواجب الاحتفال بحب ومثابرة هؤلاء، يصعب عدم الابتسام عند مشاهدتهم يحصلون أخيراً على صورة الزفاف. ويشير الأزواج الى ان قيمهم العائليّة لم تتغيّر إلا ان أملهم بمستقبل أفضل كبر وذلك بفضل مجتمعهم الذي تغيّر كثيراً.

Wedding Photos At Last | China Love

A Shanghai charity has been giving older couples the wedding photos they were never allowed to take. #ChinaLove

Geplaatst door ABC Arts op Donderdag 31 januari 2019

العودة إلى الصفحة الرئيسية

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً