لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

بعد خمسين سنة على زواجهما ها هما يأخذان صور الزواج للمرّة الأولى…شاهدوا

WEDDING PHOTO
مشاركة
الصين/ أليتيا (aleteia.org/ar) تعتبر العروس الصينيّة اليوم جلسة التصوير ما قبل الزفاف من الأمور الأساسيّة فتختار هي وعروسها المكان وتفاصيل الجلسة التي قد تصل كلفتها الى ٤٠٠ ألف دولار.

 

وهو أمر غير مفاجئ بالنسبة لهذه الظاهرة التي تزداد شعبيّة ويستقطب قطاعها ٨٠ مليار دولار سنوياً.

 

ويتعارض ذلك الى حد كبير مع ما كان يختبره العروسان خلال حقبة الثورة الثقافيّة بين العامَين ١٩٦٦ و١٩٧٦ حيث كانت كلّ نزعة فرديّة ممنوعة إذ كانت تعتبر رأسماليّة. وبالتالي، لم تكن العروس ترتدي فستاناً براقاً كما وكان كلّ ما له علاقة بمظاهر الاختفال ممنوع أيضاً. حدث ولا حرج عن استخدام مصوّر محترف فصورة واحدة بالأبيض والأسود كانت التذكار الوحيد للعروسَين – وذلك في حال حالفهما الحظ!

 

بعد ٥٠ سنة، وفي حين يحتفل أزواج تزوجوا خلال حقبة الثورة الثقافيّة بعيد زواجهم، قدمت جمعيّة خيريّة في شانغهاي جلسات تصوير لهؤلاء. وصوّرت المخرجة والمصورة الأستراليّة أوليفيا مارتن ماكغواير هذه اللحظات لتُظهر كيف أصبح مصوّر الزفاف رمز أمل للشعب الصيني.

 

وفي حين من الواجب الاحتفال بحب ومثابرة هؤلاء، يصعب عدم الابتسام عند مشاهدتهم يحصلون أخيراً على صورة الزفاف. ويشير الأزواج الى ان قيمهم العائليّة لم تتغيّر إلا ان أملهم بمستقبل أفضل كبر وذلك بفضل مجتمعهم الذي تغيّر كثيراً.

العودة إلى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً
يساهم القراء مثلكم في إنجاح رسالة أليتيا

منذ انطلاق موقع اليتيا عام ٢٠١٢،  زاد عدد قرّاء أليتيا بشكل كبير في العالم أجمع. نحن ملتزمون بمهمة توفير مقالات تغني، تلهم وتخبر عن الحياة المسيحية.  لهذا نريد أن تكون مقالاتنا متاحة للجميع بشكل مجاني، لكننا بحاجة إلى مساعدتكم. إنّ جودة الصحافة مكلفة (غالباً أكثر ممّا تغطّيه الإعلانات). يمكن أن يحدث قراء مثلكم فارقاً كبيراً من خلال التبرّع بـ ٣ دولارات بالشهر.