أليتيا

فيه ترسم الجباه بإشارة الصليب…ما معنى اثنين الرماد؟

sstrinita-villachigi
مشاركة
اثنين الرماد هو بداية الصوم ” اذكر يا إنسان أن جسمك من التراب وإلى التراب يعود وأن روحك من الله واليها تعود ” وفيه ترسم الجباه باشارة الصليب من الرماد .

والرماد عبارة عن أوراق الزيتون لعيد الشعانين السنة الماضية حيث يتم حرقها يوم الاحد قبل اثنين الرماد حتى تصبح رمادا ويمزج بالماء المقدس ثم يوضع

 

على المذبح صباح اثنين الرماد ويباركه الكاهن برتبة صلاة خاصة .

سمّي أيضاً اثنين الرماد باثنين الراهب ويُعزى ذلك إلى أنّ الرهبان والنسّاك الذين عاشوا في البوادي والجبال لا يخالطون الشعب طفقوا منذ القرن الرابع يغادرون أماكنهم في أوّل الصوم من كلّ عام ليطوفوا في المدن والقرى يعظون ويحثّون المؤمنين على الصوم والصلاة متحدّثين عن فوائدهما.

 

وفيه نتقدّم لوضع علامة التوبة على جباهنا.

هكذا يكون الرماد العلامة الظاهرة للتوبة والاعتراف واستمطار الرحمة الإلهيّة.

“يُشاهدون وجهه ويكون اسمه على جباههم” (رؤيا يوحنا 22 : 4 ).

يصير الرماد علامة توبة يجلس عليه الخاطئ “..وأندم في التراب والرماد” (أيوب42 : 6).

وقد يأكله لشعوره بالشقاء والموت “أكلت الرماد مثل الخبز…” (مزمور 101 : 10 ).

 

العبرة منه :

على كلّ منا ألاّ يستكبر بقلبه أمام الله لأنّنا جميعا ترابٌ ورماد فهو توبة و عودة إلى ذاتنا معترفين بخطئنا وضعفنا وهو أيضا عمل الرحمة والخير والصلاة بعمق  وتقوى كي يستمطر الله رحمته علينا.

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً