أليتيا

مرض يجتاح المسيحيين في زمن الصوم…الرجاء أخذ الحيطة!

مشاركة
 

لبنان/ أليتيا (aleteia.org/ar)  بالصوم يِفتح باب السماء …
من صام يُمنح مُلك العلاء…
الصوم هو رحلة هدفها أن نحيا الحياة السماوية، فنمتنع عن الأكل لكى نذوق السماء وهذا ما حاول الله أن يفعله مع شعبه فى البرية، جردهم من الأمور الجسدية والإنشغال بالطعام، ورفعهم عن الإهتمام بالماديات لكى يهتموا بالصلاة وحياة التسليم الكامل ” لأَنْ لَيْسَ مَلَكُوتُ اللهِ أَكْلاً وَشُرْبًا ” ( رو 14: 17 ) .

 ومن الأمراض التي تفتك بالصوم:
“داء المظهرية ”
فَلاَ تَكُنْ كَالْمُرَائِينَ ” مت 6: 5

الصوم والصدقة والصلاة يجب أن يكونوا فى الخفاء لأن الرياء ( الإهتمام بالشكل الخارجى أمام الناس ) يعطل الصوم ويعطل العلاقة الخفية بينى وبين أبي السماوى وهذه هى مشكلة الطبيعة البشرية كلها بداية من أبينا آدم عندما إهتم أن يُخفى عريه عندما سقط ، إهتم بالمنظر الخارجى ولم يهتم بالداخل.
الإهتمام بالنقاوة الداخلية للقلب … أمر مهم جداً
-لو6 ” ولكن أحبُّوا أعداءكم، وأحسِنوا إليهم واعطوا وأنتم لا ترجون شيئاً، … اغفروا يُغفَر لكم. أَعطوا تُعطَوا.” … وهنا أيضاً تركز لنا الكنيسة على تنقية القلب من الداخل.. إن طلبت حقك من الناس سيطالبك الله بحقه منك، فالصوم فرصة لكى ترتقى فوق مستوى العين بالعين ، فالقلب النقى مُسامح ومحب للأعداء.
صوم مبارك للجميع 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً