أخبار حياتية لزوادتك اليومية
أخبار أليتيا دائماً جديدة... تسجل
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

النعجة التي كسر رجلها الراعي… الرجاء القراءة

© Jessie Romaneix Gosselin CC
© Jessie Romaneix Gosselin CC
مشاركة
 

روما/أليتيا(aleteia.org/ar)كتب الأب نعمه نعمه ر. ل. م على فايسبوك:

الرجاء القراءة: عبرة مفيدة جداً

*العناية الإلهيّة*

“إنّ الله يحفر لنا آبار السعادة بفأس الألم”

 

داخل حظيرةٍ للخراف، جلس أحد الرعاة يداعب إحدى نِعاج القطيع وقد أسندت رأسها على ساقه، ونظرت نحوه في ودٍّ وحنان. ولم يكن خافيًا أنّ هذه النعجة الوديعة كانت مكسورة الساق، وهي تُقاسي الألم من جرّاء ذلك. كان واضحًا أيضًا أنّ الراعي يحبّ هذه النعجة كثيرًا، ويعتني بها عنايةً فائقة، لكنّ الشيء الذي لا يعرفه الشخص الغريب هو أنّ هذه الساق لم تُكسر في حادثٍ، أو نتيجة إصابةٍ خاطئة، بل إنّ الراعي نفسه هو الذي كسر ساق نعجته عمدًا ومع سابق الإصرار!

 

يقول الراعي: “كانت هذه النعجة شَرودًا جامحة دون باقي الخراف! لم تكن تطيع لي أمرًا، أو تسمع لي صوتًا، أو تقبل منّي تحذيرًا! إنّها نموذجٌ للعصيان والتمرّد! فبينما أسير بالقطيع في طريقٍ آمنة إذا بهذه النعجة تجري في استهتارٍ نحو مسالك منحدرة وطرقٍ زلقة، وهي إذ تعرّض حياتها للهلاك، فإنّها أيضًا تضلّل معها بعض رفاقها اللواتي يتبعنَها، ويتأثّرن بها! ولم يكن أمامي إلّا أن أهوي على ساقها بعصايَ حتى أعيق اندفاعها وأرغمها على التريّث والتروّي. وفي ذلك اليوم الذي كَسرتُ فيه ساقَها قرّبتُها إليَّ، وقدّمتُ لها طعامًا خاصًّا، وسهرتُ على علاجها وراحتها. وها هي الآن تعرف صوتي وتتابع حركتي وتنتبه لمجرّد سماعها وقْع أقدامي، وعندما تُشفى تمامًا ستصبح قائدةً للقطيع، فهي الآن أكثر الأغنام طاعةً وحبًّا وتمسُّكًا بي”.

 

إنّ الله يسمح أحيانًا أن نُصابَ بالمرض أو بألوانٍ مختلفةٍ من الآلام، حتّى نخضعَ له، وتتعلّق أنظارنا به، ونسمع صوته ونعرفه. إنّه يضربنا حين يرى أنّنا نجمحُ بعيدًا عن شاطئ الأمان، ونندفع نحو حتْفنا دون أن ندري أنّ في تمرّدنا عليه هلاكًا مؤكّدًا!

 

“مثل الخروف الشارد أنا شردتُ، فتفقَّدْ أنتَ عبدَكَ، لأنّي لم أنسَ وصاياك”. (مزمور ١١٩ / ١٧٦)

 

العودة الى الصفحة الرئيسية 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً
يساهم القراء مثلكم في إنجاح رسالة أليتيا

منذ انطلاق موقع اليتيا عام ٢٠١٢،  زاد عدد قرّاء أليتيا بشكل كبير في العالم أجمع. نحن ملتزمون بمهمة توفير مقالات تغني، تلهم وتخبر عن الحياة المسيحية.  لهذا نريد أن تكون مقالاتنا متاحة للجميع بشكل مجاني، لكننا بحاجة إلى مساعدتكم. إنّ جودة الصحافة مكلفة (غالباً أكثر ممّا تغطّيه الإعلانات). يمكن أن يحدث قراء مثلكم فارقاً كبيراً من خلال التبرّع بـ ٣ دولارات بالشهر.