لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

التأمّل بالإنجيل اليومي بصوت الخوري نسيم قسطون ليوم الجمعة من أسبوع الموتى المؤمنين في ١ آذار ٢٠١٩

مشاركة

 

لبنان/أليتيا(aleteia.org/ar)الجمعة من أسبوع الموتى المؤمنين

قالَ الربُّ يَسوع: “بِيعُوا مَا تَمْلِكُون، وَتَصَدَّقُوا بِهِ، وٱجْعَلُوا لَكُم أَكْيَاسًا لا تَبْلَى، وَكَنْزًا في السَّماوَاتِ لا يَنفَد، حَيْثُ لا يَقْتَرِبُ سَارِق، ولا يُفْسِدُ سُوس. فَحَيْثُ يَكُونُ كَنْزُكُم، هُنَاكَ يَكُونُ أَيْضًا قَلْبُكُم.

لِتَكُنْ أَوْسَاطُكُم مَشْدُودَة، وَسُرْجُكُم مُوقَدَة. وَكُونُوا مِثْلَ أُنَاسٍ يَنْتَظِرُونَ سَيِّدَهُم مَتَى يَعُودُ مِنَ العُرْس، حَتَّى إِذَا جَاءَ وَقَرَع، فَتَحُوا لَهُ حَالاً. طُوبَى لأُولئِكَ العَبِيدِ الَّذينَ، مَتَى جَاءَ سَيِّدُهُم، يَجِدُهُم مُتَيَقِّظِين. أَلحَقَّ أَقُولُ لَكُم: إِنَّهُ يَشُدُّ وَسْطَهُ، وَيُجْلِسُهُم لِلطَّعَام، وَيَدُورُ يَخْدُمُهُم. وَإِنْ جَاءَ في الهَجْعَةِ الثَّانِيَةِ أَوِ الثَّالِثَة، وَوَجَدَهُم هكذَا، فَطُوبَى لَهُم! وٱعْلَمُوا هذَا: إِنَّهُ لَوْ عَرَفَ رَبُّ البَيْتِ في أَيِّ سَاعَةٍ يَأْتِي السَّارِق، لَمَا تَرَكَ بَيْتَهُ يُنقَب. فَكُونُوا أَنْتُم أَيْضًا مُسْتَعِدِّين، لأَنَّ ٱبْنَ الإِنْسَانِ يَجِيءُ في سَاعَةٍ لا تَخَالُونَها!”.

قراءات النّهار: ١ قورنتوس ١٥: ٣٥-٤٤ أ / لوقا ١٢: ٣٣-٤٠

التأمّل:

هل تتخيّل بيتك من دون وسيلة تدفئة في الشّتاء لأنّك أهملت تجهيز اللازم في أوانه؟

هل تتخيّل ذاتك أمام امتحانٍ أو مقابلةٍ للتوظيف وأنت غير مستعد؟

فكيف بمقدورك إذاً أن تتخيّل حياتك كلّها من دون استعداد لما يعطي هذه الحياة معناها ألا وهو الأبديّة؟

ليست المسألة في الصلوات أو الطّقوس فقط بل في جعل الله حاضراً في كلّ ما نقوم به، حتّى في أوقات فرحنا أو حزننا، عملنا أو راحتنا، مع العائلة أو مع الأصدقاء…

الاستعداد هو نمط حياةٍ لا مسألة مؤقّتة فهل نحن على قدر هذا النمط؟!

 

الخوري نسيم قسطون – ١ آذار ٢٠١٩

https://priestnassimkastoun.wordpress.com/?p=56

 

 

العودة الى الصفحة الرئيسية 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً