أخبار حياتية لزوادتك اليومية
تسجل في نشرة أليتيا! أفضل مقالاتنا يومياً ومجاناً
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

أولادكم في خطر وينتحرون بسببها…أبعدوها عن متناولهم الآن!!!

مشاركة
اسكتلندا/ أليتيا (aleteia.org/ar) وكأن هناك من يقصد الشر وموت الأطفال، إن عبر الاجهاض، إن عبر العاب الكترونية وغير الكترونية، ناهيك عن قتل دماغ الطفل وشخصيته من خلال التربية المعتمدة اليوم في العالم، أم استعمال الاطفال الاجهوة الالكترونية ومواقع التواصل الاجتماعي.

حذرت أم أسكتلندية الآباء والأمهات من لعبة الإنترنت التي تسمى “مومو”، بعدما طلبت اللعبة من ابنها البالغ من العمر 8 سنوات، ذبح رقبته بالسكين عن طريق رسم كاريكاتير مزعج.

وذكر تقرير نشره موقع “ديلي ميل” نشره موقع الكتائب، أن الطفل الصغير أصبح أحدث المتورطين في تحدي “مومو”، وهي لعبة متاحة على تطبيقات مثل: واتس اب، فيسبوك، ويوتيوب، وغيرها، وهي لعبة مزعجة تشجع الأشخاص على إيذاء أنفسهم.

وقالت الأم “لين ديكسون” إن ابنها أصبح يخاف من الظلام، ويخاف أيضا أن يجلس بمفرده، بعدما تعرف على لعبة “مومو”، مشيرة إلى أن اللعبة تشجع الأطفال على إيذاء أنفسهم، مما قد يؤدي بهم في النهاية إلى قتل أنفسهم، مؤكدة أن اللعبة طلبت من ابنها الذهاب إلى المطبخ والإمساك بالسكين ووضعه على عنقه.

وتظهر تلك اللعبة على شكل وجه فتاة ذات شعر أسود طويل، وعينين تشبهان الحشرات الكبيرة، وصممتها شركة “لينك فاكتوري” اليابانية.

momo
kataeb

في السابق، تسببت اللعبة الشريرة في وفاة فتاة تبلغ من العمر 12 سنة من الأرجنتين، وقدم والد فرنسي أيضا، شكوى إلى وزارة الخارجية في نوفمبر الماضي، بعد أن انتحر ابنه بسبب “مومو”، كما أفاد مكتب المدعي العام البلجيكي في الشهر نفسه أن صبيا في الثالثة عشرة من العمر كان ضحية “تحدي مومو”، وشنق نفسه.

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً
يساهم القراء مثلكم في إنجاح رسالة أليتيا

منذ انطلاق موقع اليتيا عام ٢٠١٢،  زاد عدد قرّاء أليتيا بشكل كبير في العالم أجمع. نحن ملتزمون بمهمة توفير مقالات تغني، تلهم وتخبر عن الحياة المسيحية.  لهذا نريد أن تكون مقالاتنا متاحة للجميع بشكل مجاني، لكننا بحاجة إلى مساعدتكم. إنّ جودة الصحافة مكلفة (غالباً أكثر ممّا تغطّيه الإعلانات). يمكن أن يحدث قراء مثلكم فارقاً كبيراً من خلال التبرّع بـ ٣ دولارات بالشهر.