لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

هل تريد أن تكون سعيداً حتى عندما لا تساعدك الظروف؟ إليك الطريقة

EMOTIONS
Shutterstock
مشاركة
أمريكا/أليتيا(aleteia.org/ar)من الصعب تجاهل روعة حياة الآخرين!

 

كم هما رائعان ويحبان بعضهما البعض!

 

من المؤكد انه يجني أموال طائلة وهو لا يعمل إلا ثلاثة أيام في الأسبوع!

 

لو فعل أصدقائي ما يفعلوه لكنت سعيدة جداً!

 

إن كنت تعمل، غالباً ما تتمنى لو لم يكن عليك العمل بهذا الجهد أو لو كانت وظيفتك أفضل وإن كنت لا تعمل، لكنت تمنيت العمل!

 

إن كنت أعزب، تتمنى الحبيب وإن كنت في علاقة غالباً ما تعود بك الذاكرة الى أيام الحريّة الجميلة.

 

المزيد من المال، جسم رشيق، أصدقاء أفضل ووظيفة أفضل! غالباً ما يتمحور عدم رضانا حول هذه المواضيع. وقد لا نكتفي بهذا القدر: سيارة أجمل، جيران آخرين، مهارات إضافيّة وشخصيّة مختلفة والقائمة تطول!

 

فكر في المرّة الأخيرة التي تصفحت فيها وسائل التواصل الاجتماعي أو المرّة الأخيرة التي زرت فيها صديق أو شخص تعرفه. ما الذي يمتلكه الآخر تمنيّت لو كان لك؟

 

إن تحديد أهداف في الحياة أمر صحي وجيد لكن العمل من أجل تحقيق هذا الهدف والشعور بالإحباط تزامناً لن يجعلك تصل أسرع الى هذا الهدف.

وهناك عدد منا دائماً ما يريدون أمراً لا يملكونه فيغرقون في رغبة الحصول عليه والإحباط الناتج عن عدم امتلاكه عوض تحديد خطة مستقبليّة من الممكن العمل حسبها لتحقيق الهدف.

 

لا يُعتبر ذلك موقفاً جيداً ومن شأنه أن يُبعد الناس عنا خاصةً وان لا أحد يرغب بأن يتواجد حول أشخاص سلبيين. بالإضافة الى ذلك، عدم رضانا يمنعنا من الشعور حقيقةً بالسعادة حتى ولو وصلنا أخيراً الى الهدف الذي نصبو اليه.

 

إذاً، كيف نحل هذه المشكلة؟ تعلم الامتنان ووضع قائمة بالأمور الإيجابيّة الموجودة في حياتنا فعند البدء بالنظر بعمق ما نملك، تتغيّر نظرتنا – استطيع أن أرى وأن أحضر الطعام والمشي والقراءة. تفتح لنا هذه القدرات وحدها أبواب كثيرة وتعطينا حياة جميلة.

 

حاول تخصيص بعض الوقت وكتابة القائمة وتأكد انه متى بدأت بكتابة الأمور الجيدة الموجودة في حياتك – الكبيرة والصغيرة – ستطول القائمة وتطول.

 

قد لا تكون حياتي مثاليّة كما تبدو لي حياة الآخرين. لكن، ماذا لدي؟

 

لا يجب تضييع الوقت في الندم على أمور لن نحصل عليها أبداً (إضافةً الى ان هؤلاء الناس المثاليين عندهم مشاكل وصراعات لا نستطيع رؤيتها ولا يستطيعون ربما تحملها) في حين انني أتمتع بحياة جميلة علّي أن أدرك ذلك واستثمره.

 

قد يكون من الجميل التفكير هكذا نظرياً لكن في نهاية المطاف من الصعب جداً تخطي آفة الحسد. إن لن تبدأ من مكان معيّن لن تتخلص من الحسد أبداً. ابدء اليوم بقائمة الأمور الجيدة وفي الغد؟ فكر كم من مرّة قد تقول شكراً وكرر ذلك يوماً بعد يوم.

 

العودة الى الصفحة الرئيسية 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً
يساهم القراء مثلكم في إنجاح رسالة أليتيا

منذ انطلاق موقع اليتيا عام ٢٠١٢،  زاد عدد قرّاء أليتيا بشكل كبير في العالم أجمع. نحن ملتزمون بمهمة توفير مقالات تغني، تلهم وتخبر عن الحياة المسيحية.  لهذا نريد أن تكون مقالاتنا متاحة للجميع بشكل مجاني، لكننا بحاجة إلى مساعدتكم. إنّ جودة الصحافة مكلفة (غالباً أكثر ممّا تغطّيه الإعلانات). يمكن أن يحدث قراء مثلكم فارقاً كبيراً من خلال التبرّع بـ ٣ دولارات بالشهر.