أخبار حياتية لزوادتك اليومية
تسجل في نشرة أليتيا! أفضل مقالاتنا يومياً ومجاناً
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

نكشف لكم عما هو أخطر من خسارة منتخب لبنان في كرة السلة

Lebanon Basketball Team
مشاركة
لبنان/ أليتيا (aleteia.org/ar) ما زال الحديث عن عدم تأهّل لبنان لبطولة العالم في كرة السلة والخسارتين المدوّيتين أمام نيوزيلندا وكوريا يتفاعل.

أبكت الخسارتين اللبنانيين، ومن الواضح أنّ لبنان كان بامكانه التأهّل بسهولة، وكثرت تعليقات المواطنين على مواقع التواصل، وتكلّم خبراء كرة السلة من لاعبين ومدربين وإعلاميين عن الخسارتين وجاءت جميع التعليقات متجانسة.

تعتمد الدول المتقدمة مبدأ المحاسبة، أمّا في لبنان فلا يحاسب السياسي، أو الاداري، مهما فعل، بل المقصرون يبقون في مراكزهم أبى من أبى وشاء من شاء.

حتى اللحظة، لم يسمع اللبنانيون من اتحاد كرة السلة لماذا تم تغيير المدرب باتريك سابا، لم يسمع من اللجنة المكلفة اعداد تقييم عن المنتخب قبل تسلّم المدرب سوبوتيتش.

هل يتحمل اتحاد كرة السلّة هذه الخسارة؟ هل يتحمل المدرب وحده هذه الخسارة؟ هل تتحمل وزارة الشباب والرياضة هذه الخسارة؟ الأيام المقبلة تحدد هذه الامور وتوضحها، أما خسارة المنتخب أظهرت أمراً خطيراً لا يمكن إلّا الاضاءة عليه.

غالباً ما نسأل لماذا لا يفتح الفاتيكان باب الانتساب لغير السويسريين ليكونوا جنوداً في الحرس الفاتيكاني؟ هناك مليار كاثوليكي لا بل أكثر مستعدون للدفاع عن البابا؟

الجواب واضح، ليس لأن البنية الجسدية للسويوسريين أقوى من غيرهم من شعوب العالم، بل لأن الشعب السويسري يمتاز بعشقه النظام.

كلنا تسمع عن النظام في سويسرا، بلد عاش حرباً قومية وطائفية على امتداد السنين، واليوم، يضرب المثل بالشعب السويسري.

ما نريد قوله، أنّ المشكلة هي في التركيبة اللبنانية، في عشق اللانظام، في الفردية في العمل.

نعم، أنا كلبناني يحق لي أن أضع الاصبع على الجرح، نحن شعب لا نعشق العمل الجماعي، والذين يعملون في شركات يعلمون جيداً انّ غالباً ما يتم توظيف الشخص غير المناسب، ومن يتسلّط على الموظفين هم أشخاص غير كفوئين، والثرثرة على بعضنا البعض لا حدود لها، ومتى جاء وقت الحصاد، الجميع يريد أن يكون الـ Boss.

منذ فترة، جاءت آنسة تقدّم القهوة في إحدى الشركات اللبنانية تسأل سياسياً وظيفة، سألها أي عمل تريدين؟ قالت: أريد وظيفة كالتي أعمل بها قرب المنزل، فبيروت بعيدة عن مكان سكني، ولكن لي شروطي.

تفاجأ السياسي وقال ما هي تلك الشروط؟

قالت: أريد وظيفة بالقرب من المنزل، زيادة في الراتب، لا أريد أن أتعب كثيراً، ولا يمكنني العمل في الويكآند.

سكت السياسي، وسكوته هو سكوتنا جميعاً بعد خسارة المنتخب.

خلال الحرب القاسية بين الاسرائيليين والعرب في ستينيات وسبعينيات القرن الماضي، سأل جنود اسرائيليون (ولسنا هنا نشيد بهم)، سألوا قائدهم على إحدى الجبهات أن العرب أكثر عددا منهم، وهم متخوفون من الخسارة.

ردّ الضابط الكبير قائلاً: ما دام العرب يتقاتلون في الصف على رغيف الخبز فلا تقلقوا.

في مجتمعاتنا لا وجود لما يسمّى discipline، كل واحد يغني على ليلاه، وعندما تتعلم شعوبنا عدم رمي النفايات خارج السيارة والتزام قوانين السير، عندها يمكن التفاؤل بمستقل منخباتنا.

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً
يساهم القراء مثلكم في إنجاح رسالة أليتيا

منذ انطلاق موقع اليتيا عام ٢٠١٢،  زاد عدد قرّاء أليتيا بشكل كبير في العالم أجمع. نحن ملتزمون بمهمة توفير مقالات تغني، تلهم وتخبر عن الحياة المسيحية.  لهذا نريد أن تكون مقالاتنا متاحة للجميع بشكل مجاني، لكننا بحاجة إلى مساعدتكم. إنّ جودة الصحافة مكلفة (غالباً أكثر ممّا تغطّيه الإعلانات). يمكن أن يحدث قراء مثلكم فارقاً كبيراً من خلال التبرّع بـ ٣ دولارات بالشهر.