لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

التأمّل بالإنجيل اليومي بصوت الخوري نسيم قسطون ليوم الاثنين من أسبوع الموتى المؤمنين في ٢٥ شباط ٢٠١٩

مشاركة

لبنان/ أليتيا (aleteia.org/ar)الاثنين من أسبوع الموتى المؤمنين

في تِلْكَ الأَثْنَاء، ٱحْتَشَدَتْ عَشَرَاتُ الأُلُوفِ مِنَ الجُمُوع، حَتَّى دَاسَ بَعْضُهُم بَعْضًا، فَبَدَأَ يَسُوعُ يَقُولُ أَوَّلاً لِتَلامِيذِهِ: “إِحْذَرُوا لأَنْفُسِكُم مِنْ خَميرِ الفَرِّيسِيِّين، الَّذي هُوَ الرِّيَاء. فَمَا مِنْ مَحْجُوبٍ إِلاَّ سَيُكْشَف، وَمَا مِنْ خَفِيٍّ إِلاَّ سَيُعْرَف. لِذلِكَ فَكُلُّ مَا قُلْتُمُوهُ في الظُّلْمَةِ سَيُسْمَعُ في النُّور، وَمَا تَكَلَّمْتُم بِهِ هَمْسًا في المَخَادِعِ سَيُنادَى بِهِ عَلَى السُّطُوح. وَأَقُولُ لَكُم، يَا أَحِبَّائِي: لا تَخَافُوا مِمَّنْ يَقْتُلُونَ الجَسَد، وَبَعْدَ ذلِكَ لا يَقْدِرُونَ أَنْ يَفْعَلُوا أَكْثَر. بَلْ أُبَيِّنُ لَكُم مِمَّنْ تَخَافُون: خَافُوا مِمَّنْ، إِذَا قَتَل، لَهُ سُلْطانٌ أَنْ يُلْقِيَ في جَهَنَّم. نَعَم، أَقُولُ لَكُم، مِنْ هذا خَافُوا. أَلا تُبَاعُ خَمْسَةُ عَصَافِيرَ بِفَلْسَين، ووَاحِدٌ مِنْهَا لا يُنْسَى أَمَامَ الله؟ إِنَّ شَعْرَ رَأْسِكُم كُلَّهُ مَعْدُود، فَلا تَخَافُوا! إِنَّكُم أَفْضَلُ مِنْ عَصَافِيرَ كَثِيرَة”.

قراءات النّهار: ١ تسالونيقي ٤: ١٣-١٨ / لوقا ١٢: ١-٧

التأمّل:

كثيرون من المسيحيّيين ينقادون في سياقٍ يجعلهم، بقصدٍ أو بدون قصد، من أتباع القدريّة الّتي تنفي دور حريّة الإنسان.

في مقال على موقع زينيت، بتاريخ ١٧ تشرين الثاني ٢٠١٦، شرح الكاتب عدي توما العبارة (“إِنَّ شَعْرَ رَأْسِكُم كُلَّهُ مَعْدُود”) كالتالي: “يسوع يقولُ في الإنجيل: هناكَ فرقٌ كبيرٌ بين العلم (المعرفة) وبين الإرادة… الله يعرف بأنّي سوف أقعُ في تجربة وفي فخّ وفي ضيق، لكنه لا يريدني أن أقعَ في التجربة! تقولونَ: لمَ لا يمنعني؟! بصراحة: لانه ليس إلهاً ماسونياً يسيّر العالم رغماً عن أنفهم. ليس إلهًا سحريا واسطوريّا يتحكّم في الكون ولا أحد يفلت من قبضته. إلهنا ليس إله الفلاسفة اليونانيّين ولا إله الأساطير الأغريقيّة ولا إله الحاجات والغرائز.. إلهَنا هو حريّة ومحبّة، يحترمُ حريّتنا لأنه محبّة”… ويضيف: “العناية الإلهيّة ليست قدريّة. إنها مثل ”الحضن الدافىء”، حضن الله الحنون. مرفأ الرجاء. الله يعتني بنا في خلقه وفي حفاظه على وجودنا بطريقةٍ هو فقط يعرفها. فلقد خلقَ وانسحبَ عن خليقته لكي توجدَ وتتنفّس وتكوّن ذاتها. فلا حريّة إن كان الله قاهرًا لنا.  وإن كان هناكَ قضاء وقدرًا، كما يقال، فلا يحقّ إذن، من بعد، أن يحاسبني الله”!

الخوري نسيم قسطون – ٢٥ شباط ٢٠١٩

https://priestnassimkastoun.wordpress.com/?p=52

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً