لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

‎ إنجيل اليوم: “إذْهَبْ أَوَّلاً وصَالِحْ أَخَاك، وحينَئِذٍ عُدْ وقَدِّمْ قُرْبَانَكَ…”

CZYTANIE BIBLII
Amy Velazquez/Unsplash | CC0
مشاركة
انجيل القديس متى ٥ /٢١ – ٢٦

قال الربّ يسوع: “سَمِعْتُم أَنَّهُ قِيلَ لِلأَقْدَمِين: لا تَقْتُلْ. ومَنْ يَقْتُلْ يَسْتَوْجِبْ حُكْمَ القَضَاء. أَمَّا أَنَا فَأَقُولُ لَكُم: إِنَّ كُلَّ مَنْ يَغْضَبُ عَلى أَخِيهِ يَسْتَوجِبُ حُكْمَ القَضَاء. ومَنْ قَالَ لأَخِيه: يَا أَحْمَق! يَسْتَوجِبُ حُكْمَ الـمَجْلِس. ومَنْ قَالَ: يَا كَافِر! يَسْتَوجِبُ نَارَ جَهَنَّم. فَإِنْ كُنْتَ تُقَدِّمُ قُرْبَانَكَ عَلى الـمَذْبَح، وتَذَكَّرْتَ هُنَاكَ أَنَّ لأَخِيكَ شَيْئًا عَلَيْك، فَدَعْ قُرْبَانَكَ هُنَاكَ أَمَامَ الـمَذْبَح، وَاذْهَبْ أَوَّلاً وصَالِحْ أَخَاك، وحينَئِذٍ عُدْ وقَدِّمْ قُرْبَانَكَ. بَادِرْ إِلى إِرْضَاءِ خَصْمِكَ مَا دُمْتَ مَعَهُ في الطَّرِيق، لِئَلاَّ يُسْلِمَكَ الـخَصْمُ إِلى القَاضي، والقَاضي إِلى الشُّرْطِيّ، وتُلْقَى في السِّجْن. أَلـحَقَّ أَقُولُ لَكَ: لَنْ تَخْرُجَ مَنْ هُنَاكَ حَتَّى تُوفِيَ الفَلْسَ الأَخِير”.

التأمل: “اذْهَبْ أَوَّلاً وصَالِحْ أَخَاك، وحينَئِذٍ عُدْ وقَدِّمْ قُرْبَانَكَ…”

كان هناك إمبراطوراً في اليابان يقوم بإلقاء قطعة نقد قبل كل حرب يخوضها ،
فإن جاءت صورة يقول للجنود ” سننتصر” وإن جاءت كتابة يقول لهم ” سنتعرض للهزيمة”…لكن الملفت في الأمر أن هذا الرجل لم يكن حظه يوماً كتابة بل كانت دوماً القطعة تأتي على الصورة وكان الجنود يقاتلون بحماس حتى ينتصروا.
مرّت السنوات وهو يحقق الانتصار تلو الآخر . تقدم به العمر فجاءت لحظاته الأخيرة وهو يحتضر فدخل عليه ابنه الذي سيكون إمبراطوراً من بعده وقال له : ” يا أبي ، أريد منك تلك القطعة النقدية لأواصل الانتصارات”.
أخرج الإمبراطور القطعة من جيبه، فأعطاه إياها فنظر الابن..
الوجه الأول صورة وعندما قلبه تعرض لصدمة كبيرة فقد كان الوجه الأخر صورة أيضاً وقال لوالده : “أنت خدعت الناس طوال هذه السنوات…ماذا أقول لهم الآن..أبي البطل مخادع؟”.
فرد الإمبراطور قائلاً : “لم أخدع أحداً .
هذه هي الحياة…عندما تخوض معركة يكون لك خياران … الانتصار والخيار الثاني …..الانتصار…
الهزيمة تتحقق اذا فكرت بها و النصر يتحقق إذا وثقت به”
ان التفكير الإيجابي بالآخرين ليس خداعاً، بل هو هو تفكير بناء يعطي الاخر فرصة الانتصار على ضعفه، فالكلمة الحلوة، اللطيفة، المشجعة، لها أثرها السحري لناحية تقدم الأشخاص وترقيهم في سلم التراتب الانساني حتى الانتصار النهائي في معركة الحياة.
“اذهب وصالح أخاك” هي معركة لها وجهين، الوجه الاول هو الانسان والوجه الثاني هو الله، وهي جداً رابحة، لأنك إن صالحت الانسان ، رغم صعوبة الامر، تنتصر وينتصر الله فيك وتكون أنت الرابح الاول…

نهار مبارك

 

 

العودة الى الصفحة الرئيسية 

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً
يساهم القراء مثلكم في إنجاح رسالة أليتيا

منذ انطلاق موقع اليتيا عام ٢٠١٢،  زاد عدد قرّاء أليتيا بشكل كبير في العالم أجمع. نحن ملتزمون بمهمة توفير مقالات تغني، تلهم وتخبر عن الحياة المسيحية.  لهذا نريد أن تكون مقالاتنا متاحة للجميع بشكل مجاني، لكننا بحاجة إلى مساعدتكم. إنّ جودة الصحافة مكلفة (غالباً أكثر ممّا تغطّيه الإعلانات). يمكن أن يحدث قراء مثلكم فارقاً كبيراً من خلال التبرّع بـ ٣ دولارات بالشهر.