أخبار حياتية لزوادتك اليومية
أخبار أليتيا دائماً جديدة... تسجل
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

وصفت تفجير ملعب مانشستر بالـ”انتقام العادل”…عروس داعش تريد دخول بريطانيا ومنح ابنها الجنسيّة!

BURQA,WOMEN
Meunierd | Shutterstock
مشاركة

بريطانيا/ أليتيا (aleteia.org/ar) قالت شاميما بيغوم انها مستعدة للدخول الى السجن في حال وافقت المملكة المتحدة على عودتها. وكانت شاميما قد هربت من وطنها منذ أربع سنوات للزواج بأحد المحاربين الإسلاميين لكنها تريد اليوم العودة بعد أن تداعت قوى التنظيم الإرهابي. اعترفت بأنها “كانت قادرة على أخذ قراراتها بنفسها” عندما تركت المملكة المتحدة عن عمر ١٥ سنة.

وكشفت انها كانت لتترك ابنها الأوّل الذي توفي يبقى في سوريا ويحارب في صفوف داعش.

وقالت المُلقبة بعروس داعش في مقابلة لقناة البي.بي.سي يوم الإثنين ان الأعمال الارهابيّة ليست سوى رد على هجمات الغرب على سوريا وانها لا تزال تتعاطف مع داعش. “أعتقد أنه من الخاطئ قتل الأبرياء. قتل عسكري مثلاً أمر مختلف، لا بأس في ذلك، فهذا الدفاع عن النفس. لكن قتل النساء والأطفال كقتل النساء والأطفال في سوريا الآن ظلماً بسبب القصف فلا يجوز – انها عمليّة معكوسة وذلك لأن النساء والأطفال يُقتلون فعلاً الآن في الدولة الإسلاميّة. كان الهجوم بمثابة رد. برروا بالقول انه رد وانا قلت حسناً هذا تبرير مقنع.”

أطلقت على طفلها اسم يارح وهو اسم أحد أبطال الحرب الإسلاميين في القرن السابع. واعترفت انها تريده أن يحمل الجنسيّة البريطانيّة.

وفي المقلب الآخر، عبّرت شارلوت كامبيل وهي والدة الشابة أوليفيا التي قُتلت هي و٢١ شخص آخر خلال التفجير الانتحاري الذي استهدف الحفل الموسيقي في Ariana Grande عن سخطها لمجرد التفكير بأنه سيُسمح لشاميما بيغوم بالعودة الى بريطانيا معتبرةً أن عروس داعش تشكل تهديداً حقيقياً لبريطانيا والبريطانيين.

وأصدر وزير الداخلية البريطاني ساجد جاويد، وهو مسلم من أصول باكستانية، قراراً بإسقاط الجنسية البريطانية عن المواطنة شاميما بيجم البالغة من العمر 19 عاماً والتي هربت في العام 2015 من شرق لندن إلى سوريا وانضمت إلى تنظيم داعش للقتال في صفوفه، وهو القرار الذي يعني أنه لن يصبح بمقدورها العودة إلى الأراضي البريطانية بعد الآن.

وتحولت شاميما إلى حديث وسائل الإعلام وموضع جدل على شبكات التواصل الاجتماعي في بريطانيا بعد أن أبدت رغبتها علانية بالعودة إلى بلدها بريطانيا بعد أن أنجبت مولوداً جديداً، كما

العودة إلى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً