لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

نادين لبكي عن فيلم كفرناحوم: هذا ما فعله زوجي ولم يخبرني

nadine labaki lebanon
مشاركة
لبنان/ أليتيا (aleteia.org/ar) كالعادة، لبنانيون متفوقون يرفعون اسم بلادهم في العالم ويفرح السياسيون بما حققه هؤلاء من أجل لبنان غير مدركين أنّ الموهوبين في لبنان لا قيمة لهم في دولتهم ولا يلقون المساعدة.

وفي وقت يلقى فيلم كفرناحوم لنادين لبكي اهتماماً عالمياً، تحدثت المخرجة اللبنانية ندين لبكي عن فيلمها  في حوار لها مع صحيفة الغارديان البريطانية، وقالت “كفرناحوم واقع أطفال الشوارع في لبنان”.

ونُشير الصحيفة إلى أن نادين لبكي هي أول امرأة عربية تم ترشيحها للحصول على جائزة الأوسكار لأفضل فيلم أجنبي عن فيلمها “كفرناحوم”. كما أنها أول امرأة تحصل على جائزة لجنة التحكيم في مهرجان كان.

وشرحت لبكي أن فكرة فيلم “كفرناحوم” جاءت حين التقت بطفل عند الساعة الواحدة فجراً، يجلس في الطريق، يريد النوم ولكنه يعجز عن ذلك. وقالت “عندها قررت أن أحمل مسؤولية هؤلاء الأطفال وأكون صوتهم في الحياة.”

وفي مقال نشر عبر ليبانون 24، تابعت لبكي قائلةً “إذا تجاهلت هذا المشهد، فأنا متواطئة في الجريمة، هؤلاء الأطفال هم في خطر دائم.”

أمّا عن إنتاج الأفلام في لبنان، فقد لفتت لبكي إلى أن زوجها خالد مزنر هو الذي انتج الفيلم بعدما رهن منزلهما من دون إخبارها.

وأضافت نادين قائلة “تم تصوير الفيلم خلال 6 أشهر من دون تكاليف باهظة وكان التركيز على التصوير في الشوارع من دون إحداث ضجة بين الناس.”

نتمنى التوفيق لندين وجميع الموهوبين وليست الدول تهتم بالفكر والفن فيرفعون اسم بلادهم عالياً.

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً
يساهم القراء مثلكم في إنجاح رسالة أليتيا

منذ انطلاق موقع اليتيا عام ٢٠١٢،  زاد عدد قرّاء أليتيا بشكل كبير في العالم أجمع. نحن ملتزمون بمهمة توفير مقالات تغني، تلهم وتخبر عن الحياة المسيحية.  لهذا نريد أن تكون مقالاتنا متاحة للجميع بشكل مجاني، لكننا بحاجة إلى مساعدتكم. إنّ جودة الصحافة مكلفة (غالباً أكثر ممّا تغطّيه الإعلانات). يمكن أن يحدث قراء مثلكم فارقاً كبيراً من خلال التبرّع بـ ٣ دولارات بالشهر.