لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

التأمّل بالإنجيل اليومي بصوت الخوري نسيم قسطون ليوم الأربعاء من أسبوع الأبرار والصدّيقين في ٢٠ شباط ٢٠١٩

مشاركة
لبنان/أليتيا(aleteia.org/ar)الأربعاء من أسبوع الأبرار والصدّيقين

قالَ الربُّ يَسوع: “لا تَظُنُّوا أَنِّي جِئْتُ لأُبْطِلَ التَّوْرَاةَ أَوِ الأَنْبِياء. مَا جِئْتُ لأُبْطِل، بَلْ لأُكَمِّل. فَالحَقَّ أَقُولُ لَكُم: قَبْلَ أَنْ تَزُولَ السَّمَاءُ والأَرض، لَنْ يَزُولَ مِنَ التَّوْرَاةِ يَاءٌ أَو نُقْطَة، حَتَّى يَتِمَّ كُلُّ شَيء. مَنْ أَبْطَلَ واحِدَةً مِنْ تِلْكَ الوَصَايا الصُّغْرى، وعَلَّمَ النَّاسَ أَنْ يَفْعَلُوا هكَذا، يُدْعَى الأَصْغَرَ في مَلَكُوتِ السَّمَاوات. وأَمَّا مَنْ يَعْمَلُ بِهَا ويُعَلِّمُها فهُوَ يُدْعى كَبِيرًا في مَلَكُوتِ السَّمَاوات. فَإِنِّي أَقُولُ لَكُم: إِنْ لَمْ يَزِدْ بِرُّكُم على بِرِّ الكَتَبَةِ والفَرِّيسيِّين، فَلَنْ تَدْخُلُوا مَلَكُوتَ السَّمَاوات”.

قراءات النّهار: عبرانيّين ١٢: ٢٥-٢٩ / متّى ٥: ١٧-٢٠

التأمّل:

“مَا جِئْتُ لأُبْطِل، بَلْ لأُكَمِّل”…

لا يمكن لشريعةٍ أعطاها الله أن تكون ناقصةً…

ولكنّ الله عامل الإنسان بأسلوبٍ تربويّ تدريجيّ حيث أعطاه شريعةً ناهية في العهد القديم وأتى الربّ يسوع ليوجّه الناس صوب الهدف الأسمى للشريعة: المحبّة!

لقد قاد الله الإنسان عبر دروب تاريخ الخلاص لينتقل من منطقه الضيّق الأفق إلى منطقٍ أشمل، يتجاوز منطق الكرامة البشريّة إلى منطق القدرة الإلهيّة التي، من خلالها، يستطيع الإنسان أن يغفر بدلاً من أن ينتقم وأن يحبّ بدلاً من أن يحقد و أن ينفتح على الآخر بدلاً من أن ينغلق على ذاته!

 

الخوري نسيم قسطون – ٢٠ شباط ٢٠١٩

https://priestnassimkastoun.wordpress.com/?p=46

 

العودة الى الصفحة الرئيسية 

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً
يساهم القراء مثلكم في إنجاح رسالة أليتيا

منذ انطلاق موقع اليتيا عام ٢٠١٢،  زاد عدد قرّاء أليتيا بشكل كبير في العالم أجمع. نحن ملتزمون بمهمة توفير مقالات تغني، تلهم وتخبر عن الحياة المسيحية.  لهذا نريد أن تكون مقالاتنا متاحة للجميع بشكل مجاني، لكننا بحاجة إلى مساعدتكم. إنّ جودة الصحافة مكلفة (غالباً أكثر ممّا تغطّيه الإعلانات). يمكن أن يحدث قراء مثلكم فارقاً كبيراً من خلال التبرّع بـ ٣ دولارات بالشهر.