أخبار حياتية لزوادتك اليومية
إبدأ يومك بنشرة أليتيا! فقط ما تجدر قراءته
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

صلاة لمريم عند التوتّر والصعوبات

Maria Paola Daud
مشاركة

لا شيء أفضل من الصلاة والثقة بالله عندما تواجه الصعوبات

شهادة حياة الأب سيرجيو فينسس

 

أيقظتني اليوم حرارة الشمس ونهضت سعيداً. جلّ ما أردت القيام به كان الصلاة للعذراء. جثيتُ على ركبتَي وبدأت بتلاوة الورديّة وسمعتُ العذراء تقول لي بعد كلّ “سلام عليك” “شكراً يا ابني، لن أتركك أبداً”.

 

رافقتني العذراء مريم طيلة حياتي وأعطاني ذلك فرحاً كبيراً ولا أزال أتذكر حتى اليوم كيف كنا نستيقظ باكراً جداً في بلدتي للاجتماع وصلاة تساعيّة العذراء. وأتذكر كيف كنا نزور العذراء ونحن صغار لنضع عند قدمَيها الورود وكيف كنا نطلب منها أنا وزملائي الإكليريكيين مباركة دعوتنا والاهتمام بعائلاتنا…

 

أود أن أخبركم شيئا رائعا: لا أذكر كم كنت أبلغ من العمر لكنني كنت لا أزال طفلاً وكنا نعاني في المنزل من مشكلة كبيرة بدا لي وأنا في ذاك العمر انه من المستحيل حلّها. كنت خائف جداً فالتجأت الى جدي وجدتي لأسألهما إن كان من الممكن القيام بشيء.

 

لكن وعلى الرغم من ذلك، شعرت ان هناك ما ينقص فبدأت بصلاة الورديّة للعذراء. وكان ذلك رائعاً فما أن بدأت الصلاة حتى شعرت بسلام اللّه يغمرنني وشعرت وكأن أمي مريم تواسيني: “يا بني، اهدأ، فكلّ شيء سيكون على خير ما يرام…” أشعر وكأن ذلك حصل البارحة. مريم واستني!

 

استعرض وأنا أفكر في كلّ هذه التجارب العجائب التي أحدثتها الورديّة في حياتي وهي الوصفة التي أعطيها للجميع مهما كانت الصعاب.

 

“صلوا الورديّة، صلوا للعذراء، فتدركون أن العذراء لن تخيّب آمالكم.”

 

ولاحظت كيف تغيّرت حياة الكثيرين بفضل هذه النصيحة. أتذكر امرأة اسمها سيزارينا، كانت تبلغ من العمر ٧٠ سنة وكان أولادها قد تركوها لأنهم باتوا مجازين بشهادات عليا ويخجلون بوالدتهم. كانت هذه السيدة الطيّبة حزينة جداً الى حين اهديتها يوماً مسبحةً وعلمتها الصلاة من خلالها. تغيّرت سيزارينا وهي اليوم تشارك في القداس بوجه فرح وتقول لي بين الفترة والأخرى: “أبتاه، شكراً لأنك علمتني صلاة الورديّة فقد ساعدتني كثيراً.”

 

اسمحوا لمريم بأن تكون جزءاً من حياتكم، وصلوا الورديّة باستمرار…

 

عندما تشعرون بالتوتر، صلوا سراً من أسرارها

 

عندما تمرون بصعوبات، صلوا سراً من أسرارها

 

عندما تحتاجون الى التعزيّة، صلوا سراً من أسرارها

 

عندما تحتاجون الى الصحة، صلوا سراً من أسرارها.

 

رددوا في كلّ مرّة “السلام عليك يا مريم” بايمان وسترون كيف تجيبكم أمنا القديسة: “يا ابني، اهدأ، فكلّ شيء سيكون على خير ما يرام…”

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً
يساهم القراء مثلكم في إنجاح رسالة أليتيا

منذ انطلاق موقع اليتيا عام ٢٠١٢،  زاد عدد قرّاء أليتيا بشكل كبير في العالم أجمع. نحن ملتزمون بمهمة توفير مقالات تغني، تلهم وتخبر عن الحياة المسيحية.  لهذا نريد أن تكون مقالاتنا متاحة للجميع بشكل مجاني، لكننا بحاجة إلى مساعدتكم. إنّ جودة الصحافة مكلفة (غالباً أكثر ممّا تغطّيه الإعلانات). يمكن أن يحدث قراء مثلكم فارقاً كبيراً من خلال التبرّع بـ ٣ دولارات بالشهر.