أليتيا

وضعت صورة العذراء على نافذتها فطلبوا ازالتها…وهذا ما حصل

Who will win the battle of the Virgin Mary painting in the Tropical Palms mobile home park? Experts in the industry say it will be 85-year-old Mille Francis who prevails.FILE PHOTO BY MARK YOUNGBRADENTON HERALD
مشاركة
روما/ أليتيا (aleteia.org/ar) يخضع بيت متحرك في برادنتون رُسمت عليه العذراء مريم لمعركة قضائيّة بين مجلس مدراء منتزه تروبيكل بالمز من جهة وميلي فرنسيس البالغة من العمر ٨٥ سنة ويطلب منها الطرف الأول إزالة الصورة إلا أنها تصر على رفضها قائلةً انه سيكون على من يريد إزالتها قتلها أولاً.

 

ويشير عدد من خبراء العقارات وعدالة المسكن والمساكن المتنقلة بأن معاملة ميلي فرنسيس منافيّة لقانون الإسكان العادل خاصةً وان القانون يحمي المواطنين منذ اصداره في العام ١٩٦٨ من تمييز المقيمين على أساس الدين.

 

ويؤكد محامي المنتزه ان مسألة الرسم ليست هي المشكلة وان فرنسيس استخدمت مواد غير ملائمة لاستبدال النافذة في واجهة منزلها المتحرك وانها لم تلتزم بقوانين المنتزه.

 

Who will win the battle of the Virgin Mary painting in the Tropical Palms mobile home park? Experts in the industry say it will be 85-year-old Mille Francis who prevails.FILE PHOTO BY MARK YOUNGBRADENTON HERALD

لكن فرنسيس حصلت، في الواقع، على الإذن “لاستبدال” النافذة والرسم مكانها بعد أن كانت قد اشتكت لأمن المنتزه بدخول أنوار قويّة منزلها في منتصف الليل. ولم تبدأ المشاكل إلا بعد أن تم الكشف عن طبيعة الرسم.

ويُضيف مناصرو فرنسيس أن إدارة المنتزه هي الجهة المذنبة في كلّ هذه العمليّة أولاً لأنها أعطت الإذن وثانياً لأنها لم توقف الأعمال خلال اجرائها الدوريات المنتظمة وملاحظتها رسماً فنياً ينفذه أحد الفنانين.

 

ولم تنتبه إدارة المنتزه الى الموضوع إلا عند استكمال الصورة ما يؤكد اتخاذ القرار على اساس تمييز ديني.

 

وتُخبر فرنسيس عن قرع أحد أعضاء مجلس الإدارة بابها باستمرار ما اضطرها الى تركيب كاميرا وتقول: “أنا متوترة وقلبي يخفق بسرعة. أنا لم أقترف خطأ ويؤسفني اننا لم نجد حتى الساعة حلاً سلمياً للموضوع. انها مسألة دينيّة وأنا أعرف ذلك.”

 

وفي حين تُظهر وسائل الاعلام فرنسيس على أنها امرأة قويّة إلا أن محاميها يخشى على صحتها على ضوء عمرها والإجهاد الذي تتحمله جراء الضغط القانوني الذي تتعرض له وصحة قلبها الهشة. لكن فرنسيس تبقى صامدة وتقول:

 

“أعرف أن العذراء تعمل هنا فكثر يسألونني عنها ويطلبون مني الصلاة لها.”

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

مساعدة أليتيا تتطلب دقيقة

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً