أخبار حياتية لزوادتك اليومية
تسجل في نشرة أليتيا! أفضل مقالاتنا يومياً ومجاناً
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

وضعت صورة العذراء على نافذتها فطلبوا ازالتها…وهذا ما حصل

Who will win the battle of the Virgin Mary painting in the Tropical Palms mobile home park? Experts in the industry say it will be 85-year-old Mille Francis who prevails.FILE PHOTO BY MARK YOUNGBRADENTON HERALD
مشاركة

روما/ أليتيا (aleteia.org/ar) يخضع بيت متحرك في برادنتون رُسمت عليه العذراء مريم لمعركة قضائيّة بين مجلس مدراء منتزه تروبيكل بالمز من جهة وميلي فرنسيس البالغة من العمر ٨٥ سنة ويطلب منها الطرف الأول إزالة الصورة إلا أنها تصر على رفضها قائلةً انه سيكون على من يريد إزالتها قتلها أولاً.

 

ويشير عدد من خبراء العقارات وعدالة المسكن والمساكن المتنقلة بأن معاملة ميلي فرنسيس منافيّة لقانون الإسكان العادل خاصةً وان القانون يحمي المواطنين منذ اصداره في العام ١٩٦٨ من تمييز المقيمين على أساس الدين.

 

ويؤكد محامي المنتزه ان مسألة الرسم ليست هي المشكلة وان فرنسيس استخدمت مواد غير ملائمة لاستبدال النافذة في واجهة منزلها المتحرك وانها لم تلتزم بقوانين المنتزه.

 

Who will win the battle of the Virgin Mary painting in the Tropical Palms mobile home park? Experts in the industry say it will be 85-year-old Mille Francis who prevails.FILE PHOTO BY MARK YOUNGBRADENTON HERALD

لكن فرنسيس حصلت، في الواقع، على الإذن “لاستبدال” النافذة والرسم مكانها بعد أن كانت قد اشتكت لأمن المنتزه بدخول أنوار قويّة منزلها في منتصف الليل. ولم تبدأ المشاكل إلا بعد أن تم الكشف عن طبيعة الرسم.

ويُضيف مناصرو فرنسيس أن إدارة المنتزه هي الجهة المذنبة في كلّ هذه العمليّة أولاً لأنها أعطت الإذن وثانياً لأنها لم توقف الأعمال خلال اجرائها الدوريات المنتظمة وملاحظتها رسماً فنياً ينفذه أحد الفنانين.

 

ولم تنتبه إدارة المنتزه الى الموضوع إلا عند استكمال الصورة ما يؤكد اتخاذ القرار على اساس تمييز ديني.

 

وتُخبر فرنسيس عن قرع أحد أعضاء مجلس الإدارة بابها باستمرار ما اضطرها الى تركيب كاميرا وتقول: “أنا متوترة وقلبي يخفق بسرعة. أنا لم أقترف خطأ ويؤسفني اننا لم نجد حتى الساعة حلاً سلمياً للموضوع. انها مسألة دينيّة وأنا أعرف ذلك.”

 

وفي حين تُظهر وسائل الاعلام فرنسيس على أنها امرأة قويّة إلا أن محاميها يخشى على صحتها على ضوء عمرها والإجهاد الذي تتحمله جراء الضغط القانوني الذي تتعرض له وصحة قلبها الهشة. لكن فرنسيس تبقى صامدة وتقول:

 

“أعرف أن العذراء تعمل هنا فكثر يسألونني عنها ويطلبون مني الصلاة لها.”

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً