أخبار حياتية لزوادتك اليومية
ابدأ يومك بمقالات من أليتيا! تسجل في النشرة
تسجل

4 من أكثر المقالات مشاركة على أليتي

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

إنجيل اليوم: “إِنَّنَا عَبِيدٌ لا نَفْعَ مِنَّا، فَقَد فَعَلْنا مَا كانَ يَجِبُ عَلَينا أَنْ نَفْعَل”

OPEN,BIBLE
مشاركة

إنجيل القدّيس لوقا ٧ / ١٠ – ١٧

قَالَ الرَبُّ يَسُوعُ: «مَنْ مِنْكُم لَهُ عَبْدٌ يَفْلَحُ الأَرْضَ أَوْ يَرْعَى القَطِيع، إِذا عَادَ مِنَ الحَقْل، يَقُولُ لَهُ: أَسْرِعْ وٱجْلِسْ لِلطَّعَام؟
أَلا يَقُولُ لَهُ بِالأَحْرَى: أَعِدَّ لي شَيْئًا لأَتَعَشَّى، وَشُدَّ وَسْطَكَ وٱخْدُمْني حَتَّى آكُلَ وَأَشْرَب،
وَبَعْدَ ذلِكَ تَأْكُلُ أَنْتَ وَتَشْرَب. هَلْ عَلَيهِ أَنْ يَشْكُرَ العَبْدَ لأَنَّهُ فَعَلَ ما أُمِرَ بِهِ؟
وَهكذَا أَنْتُم إِذَا فَعَلْتُم كُلَّ ما أُمِرْتُمْ بِهِ فَقُولُوا: إِنَّنَا عَبِيدٌ لا نَفْعَ مِنَّا، فَقَد فَعَلْنا مَا كانَ يَجِبُ عَلَينا أَنْ نَفْعَل».

التأمل: “إِنَّنَا عَبِيدٌ لا نَفْعَ مِنَّا، فَقَد فَعَلْنا مَا كانَ يَجِبُ عَلَينا أَنْ نَفْعَل”

لو كانت السلع مثل الخيرات الطبيعية جاهزة للاستخدام النهائي، كأن الأشجار تنبت أثاث المنازل ..الثياب..الأطعمة..المنازل..السيارات..لعاش الانسان حياته وحيداً..
لكن لو استفاق أحدنا من نومه وأراد أن يحضر فطوره بنفسه، مضطراً أن يذهب الى الحقل لإحضار القمح استعداداً لتصنيع الخبز “من الطحن الى العجن فالخبر..”، وجلب الحليب من المزرعة بغية تحضير الجبنة، وقطف حبيبات القهوة من أشجارها واستكمال كل مراحل اعدادها… طبعا سيجد نفسه مضطراً أن يقول: وداعاً يا فطوري!!!
أي أنه سيبقى جائعا”..
الشكر للرب أن الناس يتعاونون في انتاج السلع الجاهزة للاستخدام النهائي، لكن الجوع لا زال موجوداً…
العالم جائع الى روح الخدمة، الى خدمة تخرج من القلب بفرح ورضى وامتنان..
العالم جائع الى أمهات يَخدُمن .. ليس الى أمهات جائعات الى كل شيء سوى القناعة..
العالم جائع الى آباء “رجال” في الخدمة.. ليس الى رجال يدّعون الخدمة..
العالم جائع الى البسمة.. الى الكلمة الطيبة..الى الاعتذار..الى الشكر..  الى التقوى..
العالم جائع الى خدام مذبح يكسرون أنفسهم لإشباع جوع الكثيرين..
العالم جائع الى شبيبة أحلامها نظيفة..خلّاقة..مبدعة.. تعيش الحب..
العالم جائع الى طفولة تعيد الكبار الى أحشاء الحياة ليتعلموا ثانية كيف يكونون الكبار!!!

نهار مبارك

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً