أخبار حياتية لزوادتك اليومية
تسجل في نشرة أليتيا! أفضل مقالاتنا يومياً ومجاناً
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

في سابقة خطيرة…لهذا تلبس النساء غير المسلمات في أوروبا الحجاب

مشاركة

النمسا/ أليتيا (aleteia.org/ar) أشعل ماركوس فرانز، طبيب ونائب سابق، ينتمي الى حزب الشعب النمساوي المحافظ مواقع التواصل الاجتماعي عندما قال ان فتيات أوروبيات غير مسلمات في فيينا بدأن بارتداء الحجاب لتفادي تعرضهن للتحرش في الطريق والاعتداء من قبل رجال مهاجرين مسلمين.

 

وقال: “تحدث مع النساء في الطريق والأطفال والفتيات المراهقات. أنا أعرف آباء يعيشون في مناطق فيها شيء من الإشكاليّة ويعطون أولادهن حجاباً خاصةً إن أردن العودة في وقت متأخر من الليل لكي لا يتم التعرف إليهن كنمسويات. أنا متأكد إذ بات ذلك واقعاً في الدائرة الخامسة عشر في فيينا.”

 

وأضاف الطبيب والنائب السابق بالقول ان النساء النمساويات خائفات بسبب “الاعتداءات الصغيرة الدائمة” وتعرضهن الدائم للرجال المسلمين في شوارع المدينة وذلك شائع بشكل خاص في المناطق التي يقطنها عدد كبير من المهاجرين.

 

وأشار فرانز: “تلاحظ ذلك وسط الجماعات إن كنت تمارس مهنة لها بعد اجتماعي مثلي تماماً. وعلينا أن نميّز بين الجماعة الساكنة والمستقرة منذ فترة وأولئك الذين وصلوا مؤخراً.”

 

وحصل الأمر نفسه في ألمانيا حيث اضطرت تلميذات ألمانيات يرتدن مدارس حيث أعداد اللاجئين مرتفعة الى ارتداء الحجاب تفادياً للتحرش الدائم والسلوكيات العدوانيّة.

 

فقد تحدثت وسائل اعلام كثيرة في مارس الماضي عن مدرس في فرانكفورت قال لوالدة تلميذة كانت تتعرض لتنمر قاسي بسبب لون شعرها الأشقر وكونها مسيحيّة ان ترتدي الحجاب تفادياً للتحرش:

لا ضرورة لأن تقول ابنتك انها ألمانيّة إضافةً الى ذلك، اعطها حجاب.”

 

وأفادت الأم بأنها اضطرت الى إخراج ابنتها من المدرسة خوفاً على سلامتها لأنها تعرضت لتنمر الفتيات المسلمات الى حدّ كبير.

 

وتجدر الإشارة الى أن النساء في السويد أيضاً بدأن بارتداء الحجاب تفادياً للتحرش والاعتداء الجنسي خاصةً بعدما شهدت البلاد ارتفاعاً غير مسبوق في حالات الاعتداءات بعد بدء أزمة اللاجئين في العام ٢٠١٥.

 

ولم تعاني البلدان التي أتخذت موقفاً متشدداً من الهجرة الجماعيّة الوافدة من البلدان ذات الأغلبيّة المسلمة (مثل بواونيا وهنغاريا وسلوفاكا) من مشاكل مماثلة.

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً