أليتيا

دخلت شابة المستشفى وقالت لأوّل ممرضة رأتها بشيء من التفاخر: “أنا حامل وأريد الإجهاض”…بعد سنين طويلة تلقّت الممرضة اتصالاً مفاجئاً

مشاركة
روما/ أليتيا (aleteia.org/ar) دخلت امرأة لا يتجاوز عمرها الـ33 سنة المستشفى وقالت لأوّل ممرضة رأتها بشيء من التفاخر: “أنا حامل وأريد الإجهاض. أنا فنانة: أمثل، أرسم”.

 

وأضافت غابرييلا: “تركني والد الطفل عندما عرف بخبر حملي وتركني وحدي أنا والإيجار الواجب عليّ دفعه نهاية كلّ شهر ودون موارد. فكيف أهتم بالطفل؟ لا أستطيع!”

 

وتحدثت غابرييلا أيضاً عن اجهاضها مرتَين في السابق وعن علاقات صعبة مع عائلتها. كانت تركز على نفسها بشكل دائم دون أن تفكر أو تتكلم عن الطفل الذي كان ينمو في داخلها.

 

لا مجرد كتلة من الدم والخلايا

 

أصغت الممرضة اليها لساعات وعرضت عليها بعدها مجلد من الصور يُظهر مراحل نمو الجنين في الرحم.

 

بدأت بالبكاء.

“هل هكذا يتكوّن فعلاً؟ لطالما حدثوني عن كتلة من الدماء والخلايا لكنه فعلاً طفل وإن ساعدتني سأنجبه.”

مرّت الأشهر وحان وقت الولادة أخيراً. عندما توجه الطاقم الطبي لإلقاء التحيّة، لم تكن هناك. تفاجأوا لمعرفتهم أنها مصابة بفيروس نقص المناعة المكتسب.

وبطبيعة الحال، كان طفلها يحمل الفيروس أيضاً لكن الأطباء أعطوها الأمل بأنه قد يكبر ويتخلص من الفيروس. أجرى الأطباء له الفحوصات كلّ شهرَين مشيرين الى أن التغيير سيحدث في الشهر التاسع وإلا سوف يحمل الفيروس الى الأبد.

 

وتخلص فعلاً توماس من الفيروس!

 

اتصال مفاجئ

 

حصلت أمور كثيرة عبر السنوات وفي يوم من الأيام اتصلت غابرييلا بالممرضة وقالت لها انه رغم انها لم تتصل بها منذ فترة لكنها تريد أن تبشرها بزواج توماس الذي تخرج من كليّة التراث وقد اتاها بصورة الجنين حفيدها. أعربت عن فرحتها الكاملة للممرضة مشيرةً ان هذه اللحظة وهذا الفرح ممكن اليوم لأنها لم تتخلى عن طفلها بمساعدتها وتشجيعها. فكانت مكالمة هاتفيّة للشكر والتعبير عن الامتنان الشديد!

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

مساعدة أليتيا تتطلب دقيقة

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً