أخبار حياتية لزوادتك اليومية
إبدأ يومك بنشرة أليتيا! فقط ما تجدر قراءته
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

تطبيق جديد يساعدك فعلاً على ايجاد حبيب محترم حقاً

VOLUNTEER
Shutterstock
مشاركة

امريكا/ أليتيا (aleteia.org/ar) يُظهر الاعلام كما يُخبرنا الأصدقاء أن المواعدة في عالمنا المعاصر أمرٌ ينطوي على عدد من المخاطر. وبات من الصعب على الشباب المنكب دوماً على العمل وتلبيّة مقتضيات العيش والمجتمع الخروج ولقاء أشخاص جدد. وفي حين كان من الشائع في الماضي لقاء الزوج أو الزوجة المستقبليّة في المدرسة أو الجامعة أو من خلال صديق للعائلة، يبدو في هذه الأيام من الصعب أكثر ايجاد الشخص المناسب أي هذا الشخص الذي نتشارك معه القيّم الأساسيّة نفسها وتطلعات المستقبل والإيمان حتى.

 

تكثر اليوم تطبيقات المواعدة التي تعتمد في أغلبها على نشر الصور والمغازلة إلا ان تطبيقاً جديداً أصبح في متناول المقيمين في أوستين، تكساس، يحاول الجمع بين أشخاص يتشاركون الفكر نفسه وقيمة أساسيّة وهي الرغبة في مساعدة الآخرين. ويعمل تطبيق Swoovy تماماً كتطبيق Tinder لاختيار ما تفضله – لكن الفرق الكبير هو ان المشترك لا يختار بين الأفراد بل بين مشاريع تطوّع.

 

مثلاً، إن كان المشترك شغوفاً بالتعليم، يمكنه الاختيار بين قائمة من المشاريع المتمحورة حول هذه القضيّة. عندها، يلتقي بأشخاص عندهم الفكر نفسه والرغبة نفسها – أوليست هذه ميزة أساسيّة من ميزات زوج/زوجة المستقبل؟ وخلال المشروع، يُتاح للمشترك التحدث مع متطوعين آخرين وربما يجد أموراً مشتركة أخرى قد تقود في نهاية المطاف الى موعد غرامي رومانسي.

 

ويقول مُستحدث التطبيق: “أنت في بيئة جماعيّة، تقوم بشيء مفيد للآخرين وذلك بمثابة كسر جليد طبيعي وموضوع يمكن التحدث عنه.”

 

ويؤكد كيفين وبولا ماكلوفلن على ذلك مشيران الى انهما التقيا وهما متطوعان في مطبخ لكنيسة ولا يزالان معاً بعد ٣٠ عاماً.

 

إن ما يميّز هذا التطبيق هو انه سواء التقى المشترك بشريك المستقبل أم لا، يترك المشروع وهو شاعر بأنه حقق شيء للآخرين والتقى بأصدقاء جدد وبطبيعة الحال ما من ضرر في الاستمرار في المحاولة فهناك عدد كبير من القضايا تحتاج الى من يتطوع لإنجاحها!

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً