أخبار حياتية لزوادتك اليومية
تسجل في نشرة أليتيا! أفضل مقالاتنا يومياً ومجاناً
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

التأمّل بالإنجيل اليومي بصوت الخوري نسيم قسطون ليوم الخميس من أسبوع الكهنة في ١٤ شباط ٢٠١٩

مشاركة

لبنان/ أليتيا (aleteia.org/ar) الخميس من أسبوع الكهنة

 

قَالَ الرَبُّ يَسُوعُ: “مَنْ مِنْكُم لَهُ عَبْدٌ يَفْلَحُ الأَرْضَ أَوْ يَرْعَى القَطِيع، إِذا عَادَ مِنَ الحَقْل، يَقُولُ لَهُ: أَسْرِعْ وٱجْلِسْ لِلطَّعَام؟ أَلا يَقُولُ لَهُ بِالأَحْرَى: أَعِدَّ لي شَيْئًا لأَتَعَشَّى، وَشُدَّ وَسْطَكَ وٱخْدُمْني حَتَّى آكُلَ وَأَشْرَب، وَبَعْدَ ذلِكَ تَأْكُلُ أَنْتَ وَتَشْرَب. هَلْ عَلَيهِ أَنْ يَشْكُرَ العَبْدَ لأَنَّهُ فَعَلَ ما أُمِرَ بِهِ؟ وَهكذَا أَنْتُم إِذَا فَعَلْتُم كُلَّ ما أُمِرْتُمْ بِهِ فَقُولُوا: إِنَّنَا عَبِيدٌ لا نَفْعَ مِنَّا، فَقَد فَعَلْنا مَا كانَ يَجِبُ عَلَينا أَنْ نَفْعَل”.

 

قراءات النّهار: ٢ طيموتاوس ٣: ١٠-١٧ / لوقا ١٧: ٧-١٠

 

 

التأمّل:

 

في لغتنا العاميّة نجد عبارة تحمل دوماً طابعاً سيّئاً وهي “تربيح المنيّة”!

معنى هذه العبارة عمليّاً أنّ شخصاً ما يقوم بعملٍ لصالح شخصٍ آخر ويمنّنه به لاحقاً…

مع الأسف، يسود هذا المنطق معظم العلاقات بين النّاس في عصرنا الحالي وقلّما يخالفه بعض الّذين تشرّبوا من الربّ يسوع منطق المجّانيّة في العطاء وروح الخدمة الحقيقيّة التي لا تبغي ربحاً أو شكراً لأنّهم يقومون بما يعتبرونه تحقيقاً لهويّتهم كأبناء لله بالتبنّي وكحاملين لصورة الله ومثاله!

إنجيل اليوم يدعونا إلى الخروج من منطق المطالبة إلى منطق العطاء ومن منطق الأنانيّة إلى منطق الشخصانيّة حيث يدرك الإنسان بأنّه لا يحقّق إنسانيّته بشكلٍ كامل إلّا عبر مدّ جسور المحبّة مع الآخرين.

في هذه الحالة فقط، يمكننا القول بأنّنا حقّقنا كلام الربّ: “وَهكذَا أَنْتُم إِذَا فَعَلْتُم كُلَّ ما أُمِرْتُمْ بِهِ فَقُولُوا: … فَعَلْنا مَا كانَ يَجِبُ عَلَينا أَنْ نَفْعَل”!

 

الخوري نسيم قسطون – ١٤ شباط ٢٠١٩

https://plus.google.com/113755694827547755416/posts/N4vmKwXgtfy

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً