أخبار حياتية لزوادتك اليومية
تسجل في نشرة أليتيا! أفضل مقالاتنا يومياً ومجاناً
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

رئيس وزراء كندا أكبر حرّاس المثليّة والإجهاض في العالم…لن تصدّقوا كميّة الأموال التي يدفعها الكنديون دعماً لأجندته

مشاركة

كندا/ أليتيا (aleteia.org/ar) من المتوقع أن تُنفق حكومة ترودو الليبيراليّة ٣٠ مليون دولار خلال السنوات الخمس القادمة من أجل الدفع بالأجندة المثليّة وتلك المتمحورة حول الهوية الجندريّة في العالم.

 

وذلك ليس سوى البداية!

 

ففي جميع الأحوال، سوف يجمع الكنديون – بعد هذه السنوات الخمس – ما يقارب الـ١٠ ملايين دولار كلّ سنة – طالما الليبيراليون في سدة الحكم – من أجل الدفع بالأجندة المثليّة كجزء من المساعدة الدوليّة التي تقدمها بلادهم.

 

وأعلنت وزيرة التنميّة الدوليّة ماري كلود بيدو عن آليّة التمويل يوم الخميس الماضي قائلةً: “لا تزال جماعات المثليين والمتحولين جنسياً تواجه في العالم التمييز والظلم فقط على أساس هويتهم. لكن الجميع مهم بغض النظر عن من اختاروا أن يحبوا أو أين يعيشون.”

 

وأكد مكتب بيدو أن هذه الأموال سوف تُرصد الى ما لا نهاية أي دون تحديد موعد توقفها.

 

ويهدف الصندوق المليوني الدائم للترويج للمثليّة في العالم الى تعزيز سياسة المساعدة الدولية النسوية وهي سياسة اعتمدتها حكومة ترودو في يونيو ٢٠١٧ بهدف الترويج للإجهاض الشرعي.

 

وفي الواقع، رصد الليبيراليون ٦٥٠ مليون دولار على فترة ممتدة على ثلاث سنوات بدءً من مارس ٢٠١٧ من أجل الدفع بالإجهاض في العالم النامي بما في ذلك تمويل حملات داعيّة الى جعل الإجهاض قانوني في البلدان التي تحمي الطفل الذي لم يولد بعد.

 

وندد ائتلاف الحملة من أجل الحياة وهي أكبر مجموعة مؤيدة للحياة والعائلة في كندا بتصريحات بيدو معتبراً أن الترويج لأجندة المثليين والمتحولين جنسياً ضمن إطار المساعدة الدوليّة مثال آخر “للاستعمار الأديولوجي” الذي تفرضه الحكومة الليبيراليّة على بلدان من المفترض أن تساعدها.

 

وقال رئيس الإئتلاف: “ تستمر حكومة ترودو، وعلى غرار تمويلها لمناصرة الإجهاض في البلدان حيث لا يزال الإجهاض غير قانوني، في التبزير بأموال المكلفين ضريبياً الكنديين من خلال استهداف المعتقدات القائمة على الأخلاقيات الجنسيّة والعائلة التقليديّة التي يتمسك بها أولئك المقيمين في البلدان الناميّة.”

 

وأضاف: “من المزعج رؤية الليبيراليين يعملون لإرساء ايديولوجيا غير مرغوب بها في بلدان تفتقد الى الاحتياجات الأساسيّة مثل المياه النظيفة والرعاية الصحيّة للأمهات والصرف الصحي وغيرها.”

 

لكن هذه المبادرة الليبيراليّة غير مفاجئة خاصةً وان ترودو لم يتوقف يوماً عن الدفاع، بشكل فعال ورمزي، عن الأجندة المثليّة في الداخل الكندي.

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً