أخبار حياتية لزوادتك اليومية
أخبار أليتيا دائماً جديدة... تسجل
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

التأمّل بالإنجيل اليومي بصوت الخوري نسيم قسطون ليوم الأربعاء من أسبوع الكهنة في ١٣ شباط ٢٠١٩

مشاركة
لبنان/أليتيا(aleteia.org/ar)الأربعاء من أسبوع الكهنة

 

دَنَتْ مِنهُ أُمُّ يَعْقُوبَ ويُوحَنَّا ٱبْنَي زَبَدَى، وهُمَا مَعَهَا، وسَجَدَتْ لَهُ تَلْتَمِسُ مِنْهُ حَاجَة. فقَالَ لَهَا: “مَاذَا تُرِيدِين؟”. قَالَتْ لَهُ: “مُرْ أَنْ يَجْلِسَ ٱبْنَايَ هذَانِ في مَلَكُوتِكَ، واحِدٌ عَنْ يَمِيْنِكَ ووَاحِدٌ عَنْ يَسَارِكَ”. فأَجَابَ يَسُوعُ وقَال: “إِنَّكُمَا لا تَعْلَمَانِ مَا تَطْلُبَان. هَلْ تَسْتَطِيْعَانِ أَنْ تَشْرَبَا الكَأْسَ الَّتي سَأَشْرَبُها أَنَا”.  قَالا لَهُ: “نَسْتَطِيْع!”. فقَالَ لَهُمَا: “نَعَم، سَتَشْرَبَانِ كَأْسِي. أَمَّا الجُلُوسُ عَنْ يَمِيْنِي وعَنْ يَسَارِي، فَلَيْسَ لي أَنْ أَمْنَحَهُ إِلاَّ لِمَنْ أَعَدَّهُ لَهُم أَبي”. ولَمَّا سَمِعَ العَشَرَةُ الآخَرُون، ٱغْتَاظُوا مِنَ الأَخَوَين. فَدَعَاهُم يَسُوعُ إِلَيْهِ وقَال: “تَعْلَمُونَ أَنَّ رُؤَسَاءَ الأُمَمِ يَسُودُونَهُم، وعُظَمَاءَهُم يَتَسَلَّطُونَ عَلَيْهِم، فلا يَكُنْ بَيْنَكُم هكَذَا. بَلْ مَنْ أَرادَ أَنْ يَكُونَ بَيْنَكُم عَظِيْمًا، فَلْيَكُنْ لَكُم خَادِمًا. ومَنْ أَرَادَ أَنْ يَكُونَ الأَوَّلَ بَيْنَكُم، فَلْيَكُنْ لَكُم عَبْدًا، مِثْلَ ٱبْنِ الإِنْسَانِ الَّذي لَمْ يَأْتِ لِيُخْدَمَ بَلْ لِيَخْدُم، ويَبْذُلَ نَفْسَهُ فِدَاءً عَنْ كَثِيرِين”.

قراءات النّهار: ٢ طيموتاوس ٢: ١٤-٢٦ / متّى ٢٠: ٢٠-٢٨

التأمّل:

 

يختلف مفهوم الخدمة في المسيحيّة عن مفهومها في النُظُم السياسيّة أو الاجتماعيّة…

ففي نظر الربّ يسوع، على العظيم أن يخدُمَ وعلى الأوّل أن يكون عبداً…

هذه مفاهيم قاسية بالنسبة للبعض ولكن من يدخل في عمق منطق الربّ يسوع المسيح يفهمُ بأنّ المقصود هو أنه على العظيم أو الأوّل أن يستشعر حاجات من أوضاعهم سيّئة فيعايشهم أو يسعى أقلّه لوضع مقدّراته في خدمتهم، مبتعداً عن استغلال جراحهم النفسيّة أو الاجتماعيّة أو الجسديّة لتحقيق غاياته الذّاتيّة أو لصعود “السلّم”، أيّ سلّم، على حساب كراماتهم!

إنجيل اليوم يدعونا إلى التواضع وإلى التضامن في آنٍ معاً!

 

الخوري نسيم قسطون – ١٣ شباط ٢٠١٩

https://plus.google.com/113755694827547755416/posts/daqTEjAqru8

 

 

العودة الى الصفحة الرئيسية 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً
يساهم القراء مثلكم في إنجاح رسالة أليتيا

منذ انطلاق موقع اليتيا عام ٢٠١٢،  زاد عدد قرّاء أليتيا بشكل كبير في العالم أجمع. نحن ملتزمون بمهمة توفير مقالات تغني، تلهم وتخبر عن الحياة المسيحية.  لهذا نريد أن تكون مقالاتنا متاحة للجميع بشكل مجاني، لكننا بحاجة إلى مساعدتكم. إنّ جودة الصحافة مكلفة (غالباً أكثر ممّا تغطّيه الإعلانات). يمكن أن يحدث قراء مثلكم فارقاً كبيراً من خلال التبرّع بـ ٣ دولارات بالشهر.