أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا
الأب مارتن بني
لأ مش الكلّ هيك
الخوري جان بيار الخوري
صلاة الصباح
سيريث غاردينر - أليتيا أمريكا/أليتيا
تطبيق جديد يساعدك فعلاً على ايجاد حبيب محترم حقاً
الأب نجيب البعقليني
عيد العشّاق: الحبّ المتجدّد

ما المقصود بعبارة سأجعلكم “صيادي بشر” التي ذكرها يسوع في الإنجيل؟

THE MIRACULOUS DRAUGHT OF FISHES
مشاركة

روما/ أليتيا (aleteia.org/ar) مما لا شك فيه أن دعوة يسوع للتلاميذ تشكل جزءًا  مهم جداً من الإنجيل فتروي الأناجيل السينوبتيّة الثلاثة (متى ومرقس ولوقا) الحدث بالطريقة نفسها تقريباً. لكن، وفي انجيل مرقس، تتلازم هذه الدعوة مع بدء مهام يسوع العلنيّة وبالتالي يُسلط الضوء على الجانب الإكليريكي الكنسي للحدث.

 

“وكان يسوع سائرا على شاطئ بحر الجليل، فرأى سمعان وأخاه أندراوس يلقيان الشبكة في البحر، لأنهما كانا صيادين. فقال لهما: (( اتبعاني أجعلكما صيادي بشر)). فتركا الشباك لوقتهما وتبعاه. تقدم قليلا فرأى يعقوب بن زبدى وأخاه يوحنا، وهما أيضا في السفينة يصلحان الشباك. فدعاهما لوقته فتركا أباهما زبدى في السفينة مع الأجراء وتبعاه.”

 

ما المقصود بعبارة “صيادي بشر”؟

نقرأ في النص اليوناني عبارة halieis anthropos – ἁλιεῖς ἄνθρωπος. وفي حين قد نكون جميعنا على بيّنة من كلمة anthropos (أي انسان باليونانيّة) إلا انه من الأصعب ترجمة halieis. فيشمل هذا المصطلح الصيادين وكلّ العاملين في البحر ويوحي الى الصيد والإبحار وقيادة السفن والتجديف وغيرها أي وباختصار، سلسلة من المهارات التي لا تقتصر فقط على صيد السمك.

 

ويُشير بعض علماء الكتاب المقدس الى أن يسوع كان يشير الى مقطع من الفصل الـ١٦ من سفر إرميا يتحدث عن استعادة اسرائيل:

 

لذلك، ها إنها تأتي أيام، يقول الرب، لا يقال فيها من بعد: (( حي الرب الذي أصعد بني إسرائيل من أرض مصر ))، بل: (( حي الرب الذي أصعد بني إسرائيل من أرض الشمال ومن جميع الأراضي التي نفاهم إليها ))، وأرجعهم إلى أرضهم التي أعطيتها لآبائهم.

هاءنذا مرسل صيادين كثيرين، يقول الرب، فيصطادونهم، وبعد ذلك أرسل قناصين كثيرين، فيقنصونهم عن كل جبل وعن كل تل ومن شقوق الصخر.

 

وفي حال صدق العلماء في رأيهم وفي ربط عبارة “صيادي سمك” بسفر إرميا، يكون يسوع بالتالي قد قال لسمعان وأندراوس انه فعلاً المسيح وانهما سيشاركان فعلاً، بقيادته، في مهمته الخلاصيّة وبالتالي لم يكن يسوع يحاول فقط جذبهما من خلال استخدام مصطلح مرتبط بمهنتهما وحسب.

من خلال استخدام عبارة النبي، قدّم يسوع نفسه بصفته الشخص الذي سيستعيد اسرائيل (كما يُفسر نص إرميا) ويصف أيضاً دعوة التلاميذ على انها دعوة للمشاركة في تاريخ الخلاص. وبالتالي، لن يصطاد هذان الـ halieis البشر فقط بل سيأخذانهم الى مرفأ آمن في سفينة القديس بطرس وهي المهمة المنوطة بالكنيسة منذ الأيام الأولى.

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً