لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

طلب والدها إجهاضها… حكاية طفلة قزمة تحدّت الطب

PD
مشاركة
مصر/ أليتيا (aleteia.org/ar) تلعب بهدوء دون أن تلقى بالاً لحالها الذى يثير تعاطف من حولها.. مريم طفلة بريئة تبلغ من العمر 6 سنوات تعاني تقزماً اكتشفه الأطباء منذ أن كانت جنيناً لم يكتمل بداخل أحشاء والدتها قبل أن ترى نور الدنيا.

لا تعلم “مريم” ما مصيرها الذى ينتظرها إذا استمر حالها على هذه الوضع بعد رحلة عذاب أسرتها التي استمرت لـ 6 سنوات في ربوع محافظات مصر  في سبيل التوصل لتشخيص طبي مُحدد يمكن علاجه.

تحكي والدة مريم البالغة من العمر نحو 45 عاماً والمقيمة فى محافظة قنا، قصة ابنتها التي احتار الأطباء أمامها، نقلتها ميس رضا لصدى البد:

لدي أربعة أولاد (3 بنات وولد) من بينهم مريم، أخواتها أصحاء تماماً لكن القدر جعل مريم تولد بتقزم من نوع ربما يكون نادراً غير موجود، احتار الأطباء في تحديد نوعية الجين المتسبب في حالتها لعلاجه حتى الآن.

اكتشفت حالة “مريم” غير الطبيعية منذ أن كنت حاملاً في الشهر الخامس عندما لاحظت طبيبتي قصر عظمها من خلال السونار الذي أجرته ولم تخبرني وقتها حتى لا تسبب لي قلقاً.

وقالت والدة الطفلة: نصحتني الطبيبة بأن أذهب لإجراء أشعة بتقنية الـ”ثري دي” والـ”فور دي” (أكثر وضوحاً عن السونار)، حتى تتأكد الطبيبة من شكوكها حول حالة “مريم”، وإذا بتقرير الأشعة الصادم يؤكد ما لاحظته الطبيبة، علمت بالخبر أصيبت بحالة من الصدمة وعلى إثرها فقدت الوعى”.

وأردفت: طلب والدها مني أن أجهضها حتى لا تعيش البنت في مأساة ولكن والدتي رفضت أن أقدم على هذا الفعل تماماً”.

واستطردت: أنجبتها وبعد أن تعافيت من ولادتها ذهبت بها على الفور إلى القاهرة كي أسرع فى علاجها لكن لم أدرك أن حالة مريم ستكون بهذا الشكل الصعب.. بدأت رحلتي بها لكل الأطباء ولوزارة الصحة لتشخيص حالتها إلا أن تشخيص الأطباء اختلف والنتيجة واحدة لم نستطع الوصول للجين المتسبب في حالة الطفلة التى شقت طريقها من بطن أمها للمستشفيات ومعامل التحاليل ومركز بحوث الدم.

وقالت: “نفسي مريم تلعب زي الأطفال فى سنها وتعيش طفولتها من غير ألم.. أنا لما بشوفها وسط الأطفال اللي في سنها بحزن جداً.. أصحابها في الحضانة بيسألوها أنتي ليه رجلك وإيدك قصيرين.. بتزعل وأنا نفسيتي بتتعب جداً”.

وناشدت والدة “مريم” المسئولين بتبني حالة ابنتها مريم التى عجز الأطباء أمامها.

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً
يساهم القراء مثلكم في إنجاح رسالة أليتيا

منذ انطلاق موقع اليتيا عام ٢٠١٢،  زاد عدد قرّاء أليتيا بشكل كبير في العالم أجمع. نحن ملتزمون بمهمة توفير مقالات تغني، تلهم وتخبر عن الحياة المسيحية.  لهذا نريد أن تكون مقالاتنا متاحة للجميع بشكل مجاني، لكننا بحاجة إلى مساعدتكم. إنّ جودة الصحافة مكلفة (غالباً أكثر ممّا تغطّيه الإعلانات). يمكن أن يحدث قراء مثلكم فارقاً كبيراً من خلال التبرّع بـ ٣ دولارات بالشهر.