لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

هل انتحر جورج زريق وتهرّب من مسؤوليّته كأب؟

مشاركة

لبنان/ أليتيا (aleteia.org/ar) في الوقت الذي كانت فاجعة موت جورج زريق تلقي بثقلها على عائلته والعالم العربي ككلّ، أطلّ علينا بعض المعلّقين على مواقع التواصل يحمّلون جورج مسؤولية ترك عائلته وإحراق نفسه واضعين كلّ هذا في خانة الانتحار.

عجيب أمر هؤلاء الذين يضعون أنفسهم مكان الله وينتظرون بفارغ الصبر العوامل الطبيعية والأحداث السياسية والاجتماعية ليتقيّأوا تحليلاتهم على مواقع التواصل. عذراً على استعمالنا كلمة تقيّؤ ولكن ألم يصبح فايسبوك وكأّنه مكب نفايات؟

لم يخطط جورج لقتل نفسه، وهو رفض الذلّ الذي لحق به، وهو عرف في صميم قلبه أنه سيكون الثائر الأوّل في مجتمع لا يثور، مجتمع لا يثور إلّا اذا منعت السلطات الاراغيل في الاسواق أو أقفلت حانات السهر. نعم، شعوب الشرق لا تعرف قيمة الثورة إلّا اذا وقعت المصائب، وتنسى بعد ساعات من وقوعها.

رجاء فلنكفّ عن توجيه سهامنا الى جورج الآن، والأجدى العمل على وضع حلول لمنع تكرار هكذا حادثة، وبدل التلهّي بخزعبلات فايسبوكية، فلنتفضّل ونساعد كل محتاج، ونتساعد في سبيل تحسين الوضع الاجتماعي لعائلاتنا.

سيطلّ علينا البعض ويقول، ألم يكن بالأحرى أن يضع جورج أولاده في مدرسة رسمية؟ كل هذا لا ينفع اليوم على قبر ميّت، وتوجيه العظات على فايسبوك لا يبكي ميت، بل من الأجدى الصلاة ليرحم الله جورج، ولنوقف حالات الموت في مجتمعاتنا.

صلاتنا لعائلة جورج، ولروح جورج، ولنبادر فوراً إلى مد يد العون للآخرين ولنوقف تبادل الاتهامات والعظات على مواقع التواصل.

العودة إلى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً