أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا
الأب مارتن بني
لأ مش الكلّ هيك
الخوري جان بيار الخوري
صلاة الصباح
سيريث غاردينر - أليتيا أمريكا/أليتيا
تطبيق جديد يساعدك فعلاً على ايجاد حبيب محترم حقاً
الأب نجيب البعقليني
عيد العشّاق: الحبّ المتجدّد

التأمّل بالإنجيل اليومي بصوت الخوري نسيم قسطون ليوم الاثنين من أسبوع الكهنة في ١١ شباط ٢٠١٩

مشاركة

لبنان/ أليتيا (aleteia.org/ar) الاثنين من أسبوع الكهنة

 

قَالَ الرَبُّ يَسُوعُ لِتَلامِيْذِهِ: “مَنْ أَرَادَ أَنْ يَتْبَعَنِي، فَلْيَكْفُرْ بِنَفْسِهِ ويَحْمِلْ صَلِيْبَهُ ويَتْبَعْنِي، لأَنَّ مَنْ أَرَادَ أَنْ يُخَلِّصَ نَفْسَهُ يَفْقِدُهَا، ومَنْ فَقَدَ نَفْسَهُ مِنْ أَجْلِي يَجِدُهَا. فَمَاذَا يَنْفَعُ الإِنْسَانَ لَوْ رَبِحَ العَالَمَ كُلَّهُ وخَسِرَ نَفْسَهُ؟ أَو مَاذَا يُعْطِي الإِنْسَانُ بَدَلاً عَنْ نَفْسِهِ؟ فَإِنَّ ٱبْنَ الإِنْسَانِ سَوْفَ يَأْتِي في مَجْدِ أَبِيْه، مَعَ مَلائِكَتِهِ، وحينَئِذٍ يُجَازِي كُلَّ وَاحِدٍ بِحَسَبِ أَعْمَالِهِ. أَلحَقَّ أَقُولُ لَكُم: إِنَّ بَعْضًا مِنَ القَائِمِينَ هُنَا لَنْ يَذُوقُوا المَوت، حَتَّى يَرَوا ٱبْنَ الإِنْسَانِ آتِيًا في مَلَكُوتِهِ”.

 

قراءات النّهار: ٢ طيموتاوس ١: ١-١١/ متّى ١٦: ٢٤-٢٨

 

التأمّل:

نعيش في عصر يهتم بما ندعوه Rating أي تصنيف النّاس حسب الأكثر شهرةً أو الأقدر ماديّاً أو سياسيّاً أو اجتماعيّاً…

هذه الروح تتناقض مع ما يعلّمنا إيّاه الإنجيل حين يقول: “مَنْ أَرَادَ أَنْ يَتْبَعَنِي، فَلْيَكْفُرْ بِنَفْسِهِ”!

قد يفهم البعض هذه الآية بمعنى كراهيّة الذّات وهذا خطأ ولكن المعنى المقصود معاكس تمام… فالكفر بالنفس الّذي يدعونا إليه الربّ يسوع هو الكفر بالشقّ الأنانيّ من ذاتنا حين نضحّي بالجميع في سبيل ذاتنا ولا نأخذ بعين الاعتبار أي رابطٍ روحيّ أو عائليّ أو اجتماعيّ.

هذا يقودنا إلى محبّة الذات حين نختار أن نعيش بسلامٍ ووفاق مع ذاتنا ومع الآخرين وبالتالي مع الربّ ممّا يضاعف البركة في حياتنا ويُشعرنا بالسلام الدّاخلي بعكس الأنانيّة التي تولّد الأحقاد والكراهيّة ما بين النّاس.

بهذا المعنى يقول الربّ: “فَمَاذَا يَنْفَعُ الإِنْسَانَ لَوْ رَبِحَ العَالَمَ كُلَّهُ وخَسِرَ نَفْسَهُ؟” فالعالم هنا هو مجموع الأمجاد والماديّات التي تدمّرنا من الدّاخل حين تفصلنا عن كلّ من يجدر بنا أن نحيا معه ونتواصل معه ولا سيّما الربّ!

 

الخوري نسيم قسطون – ١١ شباط ٢٠١٩

https://plus.google.com/113755694827547755416/posts/BeYTRYWsci4

العودة إلى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً