أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا
الأب مارتن بني
لأ مش الكلّ هيك
الخوري جان بيار الخوري
صلاة الصباح
سيريث غاردينر - أليتيا أمريكا/أليتيا
تطبيق جديد يساعدك فعلاً على ايجاد حبيب محترم حقاً
الأب نجيب البعقليني
عيد العشّاق: الحبّ المتجدّد

حرمان كنيسي؟ قد لا يكون هذا هو الحل المناسب أما صلوات التقسيم؟ فقد تبدو جداً مناسبة

NEW YORK;EXORCISM;CFR;FRANCISCANS
Jeffrey Bruno
مشاركة

إضغط هنا لبدء العرض

امريكا/ أليتيا (aleteia.org/ar) على الرغم من الطقس البارد في شوارع مانهاتن الهادئة والفارغة، سُمعت أبواب كاتدرائيّة القديس باتريك تُفتح عند الساعة ٧:٤٥ لاستقبال مجموعة من الناشطين المؤيدين للحياة إذ اجتمعوا للاحتفال بالقداس والصلاة على نيّة خاصة وهي حياة أولئك المتأثرين بقرار ” رو ضد وايد” الصادر في العام ١٩٧٣. وأتى تأكيد نيويورك على أن الإجهاض حق والسماح به خلال أشهر الحمل التسعة ليزيد من حماستهم…

 

وتحدث الكاهن المُحتفل بالذبيحة عن الظلمة التي لا تزال تعصف بالثقافة ووسائل الاعلام والحكومة وحتى الكنيسة. وأشار الى ان مصدر هذه الظلمة ليس بشري بل فائق للطبيعة وهي ظلمة لا يمكن مواجهتها إلا بالصلاة والصوم . وقال: “ يشع النور في الظلمة ولا يمكن للظلمة التغلب عليه…. لا يزال نور المسيح يشع… وعندما نسير في الشوارع اليوم، سوف نأتي بهذا النور الى الظلمة.”

وبعد القداس، سار المشاركون في مسيرة صلاة لتلاوة الورديّة. وعند اقتراب المجموعة من البناء الذي يحمل لافتة كُتب عليها “تنظيم الأسرة”، أخذ الكاهن كتاب صلاة وصليب ومياه مقدسة من جيبه وبدأ بصلاة التقسيم. نظر اليه بعض من حراس المبنى بريبة لكنهم حافظوا على مسافتهم منه.

 

إن أرواح جميع المتأثرين بصورة مباشرة أو غير مباشرة بمأساة الإجهاض هي على المحك إضافةً الى الحداد على ما فُقد أصلاً – فنانون، أطباء، رياضيون خسرناهم كما حريّة وحب وسلام وأخيراً أرواح خسرناها.

 

جال حول المبنى عدة مرات يرش المياه المقدسة طالباً من العدو الابتعاد.

إن العدو ليس من يُجهض أو العامل في مجال تنظيم الأسرة أو السياسيين المؤيدين للإجهاض. إن العدو هو الشيطان الذي يقمع الحقيقة في القلوب ويدفعها الى رؤية الأمور الخاطئة صائبة. إن كلّ نفس تُفقد ضحيّة وكلّ طفل لم يولد بعد خسارة مأساويّة.

وفي خضم هذه الحرب الروحيّة التي تعصف في ثقافتنا، من مسؤوليّة كلّ شخص الصلاة لإبعاد هذا العدو فيحرر النور كلّ من لم يعد باستطاعته الرؤية بسبب الظلمة. أدركت المنظمات المدافعة عن الحق في الحياة ذلك منذ فترة طويلة ونظمت الكفاح حول الصلاة ما أتى بثمار منها اهتداءات واغلاق عيادات ما أدى الى انقاذ حياة الآلاف.

 

حرمان كنيسي؟ قد لا يكون هذا هو الحل المناسب أما صلوات التقسيم؟ فقد تبدو جداً مناسبة.

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً