لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

كثيراً ما نسمع هذه العبارة خاصّةً في تذكارات الموتى…لقمة الرحمة عن من ولماذا؟

CASKET
Syda Productions | Shutterstock
مشاركة

لبنان/ أليتيا (aleteia.org/ar) كثيراً ما نسمع هذه العبارة خاصّةً في تذكارات الموتى…

حالياً، الأغلبية تفهمها: وليمة للعائلة والأصدقاء تقام بعد القدّاس…

هذا الأسلوب يخالف المعنى الأساسي لها وهو تقديم الطعام للفقراء والمحتاجين كعمل رحمة تجاههم وكتقدمة عن راحة نفس المتوفّي…

في بعض الأماكن، فهم النّاس المعنى واستغنوا عن الولائم واكتفوا بخبز الرحمة الّذي يوزّع في نهاية الأحد…

“يا ريت” نعود للأصل وهكذا نريح أهل الفقيد ونساعد المحتاجين ونترك للأحد طابعه الاحتفالي في الرعيّة كما فعلنا في رعيّتي حيت تركنا للناس أن يرتاحوا من الأسود ولو ليوم في الأسبوع نظراً لتكاثر الأحزان وأن يلتقوا بعد القدّاس في لقاء فرح…

الموارنة خصّصوا يوم السبت منذ آلاف السنين لهذه الغاية ولم يعيروا أهميّة لعدد المشاركين بل كان همّهم الأوّل الصلاة لمن سبقهم…

أما بالنسبة للحجّة الدائمة: البيارتة… أي سكان بيروت وسواها… فلنشّجعهم بطريقة غير مباشرة ليكون لديهم مسكن في بلداتنا….

أما الأصدقاء… فكما نقصد بيروت وسواها من أجلهم في المناسبات فهم لن يعتبروا مشاركتهم لنا تعباً بل مبادلة…

يكفينا “مصايب” وتبعات المزايدات في الأفراح فعلى الأقلّ فلنحرّر الأحزان….

برسم التفكير…

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً