Aleteia
الأربعاء 28 أكتوبر
الكنيسة

فرنسيس قبل 800 عام واليوم!

موقع أبونا - الأب ألبير هشام - تم النشر في 07/02/19

روما/ أليتيا (aleteia.org/ar) نشر موقع جريدة “الشمس الكاثوليكية” (The Catholic Sun) الصادرة عن أبرشية فينيكس في ولاية أريزونا الامريكية، نقلاً عن “خدمة الأخبار الكاثوليكية”، مقالةً بتاريخ 1 شباط 2019 بعنوان: “البابا ينظر إلى حوار القديس فرنسيس مع السلطان المسلم قبل 800 عام”، وهو يتّجه في زيارته الحالية إلى أبو ظبي في الامارات العربية المتحدة وزيارته المقبلة إلى المغرب في أواخر آذار القادم.

ووجدتُ صورةً رائعة تبيّن القديس فرنسيس الأسيزي في لقائه التاريخي مع الملك الكامل الأيوبي، سلطان مصر عام 1219، ولقاء قداسة البابا فرنسيس مع ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد آل نهيان عام 2019. بين الصورتين 800 عامًا ولكنها تنقل صورةً مشتركة عن اللقاء الأخوي بين الأديان.

ونقل الموقع عن الأب مايكل بيرّي، الرئيس العام لرهبنة الفرنسيسكان، مقتطفات من رسالة طويلة كتبها في شهر كانون الثاني الماضي بمناسبة مئوية هذه الزيارة، ويصف فيها كيف سافر القديس فرنسيس إلى مصر خلال الحروب الصليبية، ووصل إلى معسكر الجيش الصليبي، بين مسيحيين كانوا قد تعلّموا بعد سنوات من التبشير وبسبب خطابات الحرب المقدسة، أن يزدروا المسلمين. وكان المسلمون يسخرون من شخص القديس فرنسيس لأسباب عدّة، وخلال وجوده في المعسكر اعتبروه عدوًّا وليس حاملاً للسلام. ولكن اللقاء مع السلطان غيّر الفكرة تمامًا لدى المسيحيين والمسلمين وأصبح نموذجًا رمزيًا للحوار بين الأديان وهو اللقاء الأول من نوعه في التاريخ.

ووصف الأب بيرّي القديس فرنسيس بأنه إنسان “مليء بالروح ولا يملك شيئًا. عبَرَ خطوط الحرب، وهو غير مسلّح، ليطلب لقاءً مع السلطان”، ولقي فرنسيس حفاوةً كبيرة لدى السلطان ومن ذلك الوقت بدأت إرسالية جديدة للإخوة الفرنسيسكان في الأراضي المقدسة التي كان السلطان مسؤولاً عنها، وأصبحوا حرّاسًا لها.

ويختم الرئيس العام وهو يخاطب رهبانه ويدعوهم للاحتفال بهذه السنوية ويتذكرون كيف “فتح نور الإنجيل قلب إنسان ليرى صورة الله في شخص كان يُنظر إليه بخوف وعدم ثقة، أو حتّى أسوأ، بل تمّ حثه على الكراهية”. ويدعو الرهبان إلى ثقافة “اللقاء” مع المسلمين: معرفتهم وإن بطرقٍ بسيطة “بكوب من الشاي وببعض الصداقات الاجتماعية” وأن يروا فيهم حبّ الله للبشر.

إنها شهادة رائعة يعطيها لنا أيضًا قداسة البابا فرنسيس بتواضعه وبساطته المعهودة، ويعلّمنا من خلالها ثقافة اللقاء مع الآخرين المختلفين عنّا في الدين والمعتقد والآراء، فاللقاء وحده يكسر الحواجز بين البشر ويبني السلام الحقيقي.

العودة إلى الصفحة الرئيسية

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

Tags:
البابا فرنسيس
صلاة اليوم
اليوم نحتفل أيضاً بـ




Top 10
هيثم الشاعر
الشتائم تنهال على الممثلة اللبنانية نادين نجي...
أليتيا
قصة حب رائعة حصلت على فراش الموت في لبنان...أ...
غيتا مارون
هل دعم البابا فرنسيس حقّ المثليّين في الزواج ...
غيتا مارون
صلاة رائعة كتبها الشهيد اللبناني فتحي بلدي
أليتيا
مقتل كاهن في خلال مساعدته امرأة تتعرّض للسرقة
PAPIEŻ FRANCISZEK
الأب فادي عطالله
قداسة البابا والمثليين الجنسيين
José Manuel De Jesús Ferreira
عون الكنيسة المتألمة
بيان عون الكنيسة المتألمة حول مقتل الأب خوسيه...
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً