أليتيا

الجزء الثاني من فيلم “آلام المسيح” سيكون الأهم في التاريخ

مشاركة

معلومات إضافية تعرفونها للمرة الأولى

حقق فيلم آلام المسيح لميل غيبسون، في العام ٢٠٠٤ نجاحاً باهراً حاصداً عالمياً قيمة ٦١١ مليون دولار فكان من أكثر الأفلام نجاحاً في التاريخ وذلك بفضل الإخراج الواقعي لمشاهد تعذيب المسيح وصلبه.

وأعلن ميل غيبسون في العام ٢٠١٧ انه يحضر لجزء ثاني فتداولت الجماعات المسيحيّة الخبر باهتمام شديد خاصةً بعد الوقع الذي أحرزه الجزء الأوّل في العالم العلماني.

 

يلعب جيم كافيزيل هذه المرّة أيضاً دور يسوع المسيح

أكد جيم كافيزيل انه سيلعب هو أيضاً دور يسوع المسيح هذه المرّة. وقال: “هناك أمور لا أستطيع البوح بها وستصدم الجمهور. أخبار رائعة ترقبوها.” وأضاف: “لن أخبركم كيف يعمل غيبسون الآن لكن يمكنني أن أقول شيء واحد: سوف يكون هذا الفيلم هو الأهم في التاريخ. هو جيد الى هذا الحد.”

 

ولم يُحدد بعد تاريج بدء انتاج الفيلم الذي هو بعنوان: “آلام المسيح: القيامة” لكن الجهود تُبذل للبدء بالتصوير في أقرب وقت ممكن.

وقال جيم لـ USA Today “إن القيامة، موضوع كبير جداً… نحاول عرضها بصورة سينيمائيّة جاذبة فينبثق عنها نور جديد إن أمكن دون خلق شيء غريب.”

 

وقال غيبسون ان هذا القسم سوف يركز على الشق الروحي. تمحور الجزء الأوّل حول الساعات الإثنَي عشر للمسيح على الأرض قبل الصلب أما الجزء الثاني فسيتمحور حول القيامة والأربعين يوماً التي تلتها وصولاً الى الصعود.

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً