أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا
الأب مارتن بني
لأ مش الكلّ هيك
الخوري جان بيار الخوري
صلاة الصباح
سيريث غاردينر - أليتيا أمريكا/أليتيا
تطبيق جديد يساعدك فعلاً على ايجاد حبيب محترم حقاً
الأب نجيب البعقليني
عيد العشّاق: الحبّ المتجدّد

يومها اتهموا البابا بندكتس أنه ربط الدين الإسلامي بالشرّ…هكذا برّرت زيارة البابا فرنسيس الإمارات خطاب بندكتس

POPE BENEDICT XVI
Shutterstock
مشاركة

 

الفاتيكان/ أليتيا (aleteia.org/ar) دخل البابا فرنسيس هذا الأسبوع التاريخ عندما أصبح أوّل بابا كاثوليكي يزور الإمارات العربيّة المتحدة – والجزيرة العربيّة مرتع الإسلام. وكانت الزيارة بمثابة هدية الى الاقليات المسيحيّة الموجودة في المنطقة وشجعت أكثر من ١٢٠ ألف مؤمن احتشدوا في مدينة زايد الرياضيّة يوم الثلاثاء خاصةً لجهة فتح فصل جديد من العلاقات بين الكرسي الرسولي والعالم الإسلامي.

 

لكن العالم لم يركز على أمر مهم في خضم هذه الحماسة المبررة وهو أن زيارة فرنسيس بررت حكمة محاضرة ريغنسبورغ التي ألقاها سلفه.

 

ففي العام ٢٠٠٦، شوّه مراسلون غربيون أميون دينياً ومبشرون اسلاميون انتهازيون كلمة البابا بندكتس السادس عشر الى هجوم حاد ضد الاسلام. كلمة بندكتس كانت موّجهة الى الحركات الثقافيّة المعاصرة التي تسعى الى عزل الدين (الاسلام بقدر المسيحيّة) على مستوى الفكر و المنطق، معتبرةً الإيمان مسألة ذاتيّة في أفضل الحالات. أي وبكلمات أخرى، كان يستهدف الغرب المعاصر.

 

وحذر بندكتس عندما شدد على أن الأسئلة الوحيدة التي تستحق الطرح هي تلك التي تلقى أجوبة علميّة أو تقنيّة، من ان الغرب المطبوع بالعلم والمادة يُصغّر من حجم الإنسان الى ما دون ما تحدثت عنه الديانات والفلسفة الكلاسيكيّة والميتافيزيقيا (بما في ذلك الميتافيزيقيا الإسلامية).

 

في أبو ظبي، فرنسيس ونظيره المسلم، شيخ أحمد الطيّب، إمام الأزهر في القاهرة، تطرقا الى مواضيع كان بندكتس قد تطرق لها علماً انهما لم يغوصا في العمق كما فعل هو لكنهما قدما رؤية للحوار الإسلامي المسيحي متمحور حول انتقاد مشترك لمزايا حقبتنا المعاصرة كالفرديّة والماديّة والتوجهات العلميّة. فتردد صدى خطاب ريغنسبورغ في كلماتهما.

 

شدد فرنسيس، خلال خطابه في صرح مؤسس أبو ظبي على الأصول الميتافيزيقيّة المشتركة للعائلة البشريّة: “هو خالق كلّ شيء وكل انسان يريدنا أن نعيش كأخوة وأخوات ونقطن في بيت الخليقة الواحد الذي أعطانا اياه.” وأضاف فرنسيس أن هذا هو الإرث المشترك أي “أن الأخوة مرسخة هنا في جذور بشريتنا المشتركة كدعوة مدرجة في خطة اللّه للخلق.”وهذه العبارة ” كدعوة مدرجة في خطة اللّه للخلق” مقتبسة من خطاب سلفه في العام ٢٠١٠

 

وانتقد فرنسيس أيضاً “الفرديّة” و”مذهب المنفعة”وهي الثمار السياسيّة والإيديولوجيّة النتنة للماديّة والعلميّة التي كانت في ذهن بندكتس السادس عشر. فقال: “تنميّة المنفعة ولا شيء سواها لا تعطي تقدماً حقيقياً ومستداماً” ودعا عوض ذلك الى تنميّة شاملة تأخذ بعين الاعتبار أصول الإنسان الماورائيّة ووجهته – وهي عناصر لم يتمكن بعد العالم المعاصر العلمي من فهمها.

 

ركزت أغلب وسائل الاعلام العلمانيّة على الحوار بين الأديان والأخوة لكنها لم تشير الى ان كلام كلّ من البابا والشيخ الأخلاقي يصبح سراباً دون الأساس الديني الذي يستند اليه كلّ منهما. ومن خلال التنديد بإيديولوجيا عصرنا الفقيرة، برر فرنسيس ونظيره، كلٌّ على طريقت،ه نبوءة البابا الألماني الذي أسيء فهمه كثيراً عندما كان في سدة بطرس.

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً