لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

صحافي سأل البابا: هل يستخدمك المسلمون أداة؟ فجاء جواب البابا واضحاً

PAPIEŻ FRANCISZEK
TONY GENTILE/AFP/East News
مشاركة

أبوظبي/ أليتيا (aleteia.org/ar) استقبل البابا، خلال فترة لم تتجاوز الأربعين دقيقة، أسئلة الصحافيين في الطائرة العائدة به الى روما من أبو ظبي حيث شارك في لقاء استثنائي بين الأديان.

قال، تم تحضير الوثيقة بعناية فائقة وبالصلاة. صلّى إمام الأزهر وفريقه وأنا أيضاً لإنجاح هذه الوثيقة. لأنني اعتقد أن هناك خطير كبير واحد حالياً وهو الدمار، الحرب والبغض بيننا. وإن كنا نحن المؤمنون لا نستطيع أن نساعد بعضنا بعضاً وأن نقبّل بعضنا بعضنا، يُغلب ايماننا. ولدت هذه الوثيقة من الإيمان باللّه الذي هو أب الجميع وأب السلام. هو الذي يدين كلّ دمار وكلّ ارهاب.قام قايين بأوّل عمل ارهابي في التاريخ. طوّرنا هذه الوثيقة بشغف، ذهاب وإياب وصلوات. أنضجناها بطريقة سريّة لا يجب السماح للولد بأن يذهب قبل الوقت المناسب، قبل نضوجه.

 

قال لي بعض المسلمين ان الوثيقة ستُدرّس في الجامعة، أقلّه في الأزهر. سوف تُدرّس ولن تُفرض. تُدرّس.

 

أرى في كلّ بادرات الترحيب نوايا حسنة. يقوم بها كلٌّ بحسب ثقافته. وجدت هنا ترحيباً كبيراً جداً لدرجة انهم أرادوا القيام بكلّ الأشياء الكبيرة والصغيرة للتأكيد من أن زيارة البابا شيء ايجابي… قال أحدهم أن مجيئي بركة. وحده اللّه يعرف ذلك. يشعرون بذلك وأنا أفسر ذلك ايجابياً. من الصعب تكوين رأي بشأن موضوع الحروب الدائرة في المنطقة بعد يومَين. تحدثت مع عدد من الأشخاص عن هذا الموضوع ووجدت نوايا حسنة لجهة مسيرة السلام. لمستُ ذلك. ذكرتم الأوضاع العدائيّة واليمن، لمستُ ارادة جيدة لتحقيق مسيرة السلام.

 

(هل يستخدمك المسلمون أداةً؟)

 

ليس فقط المسلمين! أُتهم بأنني أداة في يد الجميع، حتى الصحافيين! أكرر بوضوح: من وجهة نظر كاثوليكيّة، لم تبتعد الوثيقة ميليمتراً واحداً عن المجمع الفاتيكاني الثاني المذكور حتى في الوثيقة مرّة. لا شيء. صيغت الوثيقة في روحانيّة المجمع الفاتيكاني الثاني. أردت، قبل اتخاذ القرار، أن أعرضها، أقلّه من جانبي على عدد من اللاهوتيين. وأيضاً، بصورة رسميّة على لاهوتي الكرسي الرسولي وهو دومينيكاني… وهو وافق عليها أيضاً. إن شعر أحدهم بالإنزعاج، أفهم ذلك، هذا لا يحصل كلّ يوم لكنها ليست بخطوة الى الوراء. هذه خطوة نحو الأمام تأتي بعد ٥٠ سنة، من المجمع الواجب أن نطوره. يقول المؤرخون انه وليترسخ مجمع في الكنيسة، نحتاج الى مئة سنة. نحن في منتصف الطريق. أردت أن أسلط الضوء على ذلك.

 

في العالم الإسلامي تيارات مختلفة ومنها الراديكالي جداً. البارحة، في مجلس العلماء، حضر شيعي وهو جامعي بارز، تحدث بشكل رائع. سيكون هناك اختلافات. انها عمليّة تحتاج أن تنضج تماماً كالثمار.

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً