أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا
الأب مارتن بني
لأ مش الكلّ هيك
الخوري جان بيار الخوري
صلاة الصباح
سيريث غاردينر - أليتيا أمريكا/أليتيا
تطبيق جديد يساعدك فعلاً على ايجاد حبيب محترم حقاً
الأب نجيب البعقليني
عيد العشّاق: الحبّ المتجدّد

قصة لا تخطر على بال أحد…سار من فنزويلا الى الأرجنتين ليشهد على ولادة ابنه

VENEZUELANS
Fair use
مشاركة

الارجنتين/أليتيا(aleteia.org/ar)ها ان رينالدو بيرغير متواجد الآن في بيلا فيستا، في ضاحيّة من ضواحي بوينس آيرس (الأرجنتين) ينتظر ولادة ابنه. ما كان ليتوقع، منذ أشهر، أن يكون بحلول هذا التاريخ في الأرجنتين كما ولم يتوقع أبداً أن يكون ذلك لانتظار مولود جديد. وها أن قصة عائلته تجول اليوم مواقع التواصل الاجتماعي.

 

سافرت فابيولا نافارو، صديقة بيرغير الى الأرجنتين في يونيو الماضي، بسبب الوضع الانساني المتردي في فنزويلا، بعد أن دفع لها والدَيها ثمن بطاقة الباص. وتقول فابيولا: “عليك أن تختار في فنزويلا بين شراء الطعام أو الشامبو. قررت عائلتي بيع كلّ شيء عوض الموت من الجوع.”

 

كان الوضع في كاراكاس سيء لدرجة أن أجرَي فابيولا ورينالدو لم يكفيا لشراء الطعام فكانا يكتفيان بالخضار إذ ان ثمن اللحوم باهظ جداً. قررا أن تذهب فابيولا الى الأجنتين، لتجد عملاً وتدخر بعض المال لإبتياع رينالدو تذكرة فيتمكن من الإنضمام اليها. غادرت دون أن تعرف ان في داخلها حياة جديدة.

 

لم تعرف أنها حامل إلا بعد وصولها بفترة الى الأرجنتين. أخبرت رينالدو الذي قرر، دون تردد، الإسراع في الإنضمام اليها.

 

الرحلة

 

المشي لأكثر من شهر واجتياز أكثر من ٥ آلاف ميل؟

لم يكن أمام رينالدو خيار آخر فالوضع الإقتصادي الصعب جداً في فينزويلا لم يُتح له فرصة ادخار المال للرحلة وكانت عائلة صديقته قد باعت كلّ ما جنته مدى سنوات في البلاد للرحيل…

 

غادر رينالدو فينزويلا سيراً على الأقدام واجتاز كولومبيا. فكانت بداية رحلة كان قد انطلق في سبيلها آلاف الفنزويلين الآخرين مروراً بالإيكوادور وبيرو وبوليفيا وصولاً الى الأرجنتين. سافر سيراً على الاقدام واستعان ببعض الغرباء اللطفاء الذين ساعدوه على تقصير المسافة بينه وبين حبيبته.

 

تمكن، في البيرو، من ايجاد عمل مؤقت، ما سمح له بإدخار بعض المال للوصول الى شمال الأرجنتين بحلول عيد الميلاد. هناك، سمعت امرأة طيّبة قصته فابتاعت له آخر تذكرة ليصل الى وجهته الأخيرة، العاصمة الأرجنتينيّة. كانت فابيولا في انتظاره هي وعائلتها في بيلا فيستا، على بعد أميال من العاصمة.

 

العودة الى الصفحة الرئيسية 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً