أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا
الأب مارتن بني
لأ مش الكلّ هيك
الخوري جان بيار الخوري
صلاة الصباح
سيريث غاردينر - أليتيا أمريكا/أليتيا
تطبيق جديد يساعدك فعلاً على ايجاد حبيب محترم حقاً
الأب نجيب البعقليني
عيد العشّاق: الحبّ المتجدّد

لماذا ينام الأشخاص المؤمنون بشكل أفضل؟

DREAMS
مشاركة

روما/أليتيا(aleteia.org/ar) غالباً ما لا نستطيع النوم لكثرة الأفكار التي تدور في رأسنا: العمل والأولاد والديون والامتحانات والمال والصحة والعلاقات وغيرها. نتقلب في السرير محاولين ايجاد الهدوء الذي نطوق اليه لكن دون جدوى… الى حين نتذكر اللّه.

 

نشرت مجلة العلوم العلميّة للدين مؤخراً دراسة أظهرت ان الإيمان القوي قد يكون الأساس لليلة هنيئة – وحياة جيدة تُتيح ليالٍ من التعافي والنوم الكامل.

 

نوعيّة نوم أفضل

 

اكتشف الباحثون ان الأشخاص الذين يتمتعون بارتباط آمن مع اللّه ويثقون بالخلاص الشخصي يميلون الى النوم أسرع ولفترة أطول ويشعرون بأنهم أخذوا قسط جيد من الراحة في الصباح.

وأجرى علماء نفس من جامعة تكساس وجامعة نورث كارولينا وجامعة آريزونا الدراسة بعنوان نوعيّة النوم ودور الالتزام الديني المُحد للإجهاد“.

وأفاد الباحثون بأن نتائج الدراسة لم تكن مفاجأة.

وتُفيد الدراسة انه إن آمن المرء بقوة أقوى منه تسهر عليه، يعرف أن ما يحصل معه مؤقت.” وبالتالي، وبحسب الدراسة، التمسك ببعض المعتقدات الدينيّة قد يساعد الناس على الحد من القلق والضغط ورفع منسوب الأمل في مواجهة الأحداث الصعبة والمأساويّة وبالتالي، ينتج عن ذلك حزن أقل ومزاج أفضل ويساهم كلّ ذلك في نوم أفضل.”

 

حصن منيع في مواجهة الضغط والإجهاد

ويُشير الباحث الأساسي كريستوفر ايليسون، وهو استاذ علم نفس في جامعة تكساس الى أن الدراسة تُظهر ان الدين قادر على تحسين النوم بشكل غير مباشر من خلال حماية الناس من عناصر خطر الإصابة بالأرق والإجهاد.

ويميل الأشخاص الذين يعانون من الأرق الى ان يكونوا مجهدين الى حدّ كبير عندما يخلدون الى الفراشيصعب عليهم النوم إذ لا يستطعون التوقف عن التفكير في مشاغلهم واحباطهم.يؤدي اجهادهم النفسي الى تشنج في العضلاتلا يشعرون بالسلام وتزيد دقات قلوبهم ما يزيد من الضغط الجسدي والتعب أيضاً.

يساعد الدين على تخطي هذه الضعوطات من خلال جمع الناس الذين يتشاركون الإيمان نفسه بصورة منتظمة.

“يحسن التفاعل بين أعضاء المجموعة الدينيّة الواحدة من نوعيّة حياة هؤلاء فيُشيح بنظرهم عن المشاكل والتحديات كما ويعزز من ممارسات التكيّف الإيجابيّة وبالتالي فإن المساعدة التي يقدمها المؤمنون لبعضهم البعض والموقف الإيجابي الذي يواجهون من خلاله الحياة يساعدهم على مواجهة الأرق وتفاديه.”

 

قد لا نفهم نحن كمؤمنين لما تعصف بنا الصعاب في بعض الأحيان لكننا ننام ليلاً مرتاحين مطمئنين لأننا نعرف أن اللّه يسهر علينا ويهتم لرفاه العالم وابنائه.

العودة الى الصفحة الرئيسية 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً