أخبار حياتية لزوادتك اليومية
إبدأ يومك بنشرة أليتيا! فقط ما تجدر قراءته
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

أورشليم الإيطاليّة…بلدة خارجة عن الأزمنة وكنائس مبنيّة في الصخور

© Barbara Divry
Matera et sa fameuse cathédrale
مشاركة

إضغط هنا لبدء العرض

روما/أليتيا(aleteia.org/ar) بلدة خارجة عن الأزمنة، محورها كاتدرائيّة، مظهر رائع ألهم بازوليني في انجيله بحسب القديس متى ومؤخراً ميل غيبسون في فيلمه آلام المسيح.

 

كنائس مبنيّة في الصخور على سرداب الخطيئة الأصليّة

 

في قلب شارع ساسو كافيوسو، من المستحيل تجاهل الصخرة الكبيرة التي يعلوها صليب فقد أصبحت مرجعاً للسيّاح الضائعين في الأزقة. وفي داخل هذه الصخرة، مدخل لكنيسة القديسة ماريا دي ايدريس لا يتوقع المرء الداخل منه نوعيّة اللوحات الجدراريّة الإنجيليّة التي تكتنزها. وقد تم ربط الكنيسة من خلال ممر تحت الأرض بكنيسة القديس جيوفاني في مونتروني وهي كنيسة حفرها رهبان بيزنطيين في القرن العاشر. ويتفاجئ الزائر بأنماط عديدة تتداخل وتشكل لوحة فنيّة فريدة حيث تظهر رموز البشارة والمسيح ضابط الكل. وتُدهش كلّ صورة من الصور بمعالمها ونعومة ألوانها.

 

وتتمتع الألواح الجداريّة في كنيسة القديسة لوسيا الواقعة في شارع كازالنوفو بجمال خارق . فبعد ثوانٍ من التكييف مع الظلمة، يظهر وجه مريم وهي تُرضع وصورة رئيس الملائكة ميخائيل وكأنه سحر. وفي هذه الكنيسة البنديكتيّة الأولى من نوع البازيليك والتي تحولت الى منزل يمكث سحر كبير.

 

أما على مستوى السراديب التي تستحق الزيارة في المنطقة، سرداب الخطيئة الأصليّة المُطلق عليه أيضاً اسم “الكنيسة السكستينيّة للرسوم الصخريّة” فقد تخيّل راهب بيزنطي فنان وشاعر، 500 سنة قبل جيوتو، لوحات عصريّة جداً تغطي الجزء السفلي من المنافذ. وتظهر من خلال ثلاث طاقات – في لعبة أنوار رائعة – العذراء مريم ترتدي ثوباً ملكياً محاطة بثلاثة رُسل وثلاثة رؤساء ملائكة. وعلى الجدار الأيمن، تُظهر مشاهد الخلق والخطيئة الأصليّة ببعض السذاجة سفر التكوين.

 

 

ماتيرا، العاصمة الثقافيّة للعام 2019

 

وللمرّة الثانيّة في تاريخها الطويل، تكون ماتيرا تحت الأضواء لكن هذه المرّة ليس للتنديد بظروف الحياة الصعبة التي وصفها خير وصف كارلو ليفي في كتابه “توقف المسيح في ايبولي” بل لإعادة احياء مدينة ألفيّة واقعة في جنوب ايطاليا. فقد نظمت المنطقة والمدينة والاتحاد الأوروبي 1500 حدث على مدار السنة وأبرزها أربعة معارض تظهر تطور الفن الصخري وصولاً الى الفن المعاصر. وتجذب ماتيرا، الغامضة والمغريّة بفعل التعارض القائم بين المغارات والسراديب المغطاة بلوحات جداريّة قديمة ووجود مدينة عاليّة تنتشر فيها الكنائس الباروكيّة والقصور الكلاسيكيّة.

ومن المتوقع أن تعيش المدينة سنة من الاحتفالات والأنشطة الثقافيّة من ساحة فيتوريو فينيتو مروراً بكنيسة المطهر وصولاً الى قصر فيسكونت…. رحلة فريدة في الزمن والتاريخ!

 

العودة الى الصفحة الرئيسية 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً
يساهم القراء مثلكم في إنجاح رسالة أليتيا

منذ انطلاق موقع اليتيا عام ٢٠١٢،  زاد عدد قرّاء أليتيا بشكل كبير في العالم أجمع. نحن ملتزمون بمهمة توفير مقالات تغني، تلهم وتخبر عن الحياة المسيحية.  لهذا نريد أن تكون مقالاتنا متاحة للجميع بشكل مجاني، لكننا بحاجة إلى مساعدتكم. إنّ جودة الصحافة مكلفة (غالباً أكثر ممّا تغطّيه الإعلانات). يمكن أن يحدث قراء مثلكم فارقاً كبيراً من خلال التبرّع بـ ٣ دولارات بالشهر.